الأعزّاء السيّد جعفر والسيّد علاء والسيّد حسن والسيّد هادي ، كما .
بلّغوا سلامنا لصهرهم الكريم السيّد محمّد ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته » « 1 » .
وكان السيّد الصدر ( رحمة الله ) قد أمر الشيخ سلمان السوداني بالخروج من العراق وأمرنه بالذهاب إلى الكويت ، واستلم رسالةً منه فيها وصيّة : « ولدي أوصيك أن تكون شخصي في أيّ بلد تحلّ فيه » ، فكتب له رسالة يسأله عن معنى كلامه الكبير الذي لا يظنّ أنّه كان أهلًا له فأجاب ( رحمة الله ) : « كما أوصيتكم في العراق : لا تمدّوا أيديكم إلى أحد ، وكونوا عيوناً لله » « 2 » .
أمّا الرسالة الثانية فإلى السيّد عبد الله الغريفي :
« بسمه تعالى
عزيزي المعظم ثقة الإسلام السيّد عبد الله الغريفي حفظه الله تعالى بعينه التي لا تنام .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أرجو أن تصلكم هذه السطور وأنتم في كامل الصحّة والعافية ، وقد سرّني الاطّلاع على أحوالكم
وحمدت المولى سبحانه وتعالى على ما حباكم من توفيق والتسديد .
والسلام عليكم وعلى سائر من يتعلّق بكم خصوصاً السيّد الموسوي وولدنا الفاضل الشيخ سليمان ورحمة الله وبركاته » « 3 » .
صدور ( بحث حول الولاية ) في القاهرة
بعد صدور ( بحث حول الولاية ) عن دار التعارف في بيروت ، قام السيّد طالب الرفاعي - ومن دون استئذان السيّد الصدر ( رحمة الله ) - بالتعليق على الكتاب وتغيير بعض الكلمات ثمّ بتغيير اسم الكتاب ليصدره تحت اسم ( التشيّع ظاهرة طبيعيّة في إطار الدعوة الإسلاميّة ) حاوياً الإضافات التي اشتملت عليها طبعة دار التعارف . وقد كان ذلك في أواخر سنة 1977 م على ما يبدو « 4 » .
وبعدها كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى السيّد طالب الرفاعي رسالةً بتاريخ 22 / ربيع الأوّل / 1398 ه - ( 2 / 3 / 1978 م ) جاء فيها :
« بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلّامة الجليل السيّد طالب الرفاعي دامت بركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ، فأرجو أن تصل إليكم هذه السطور وأنتم في أفضل الأحوال من سائر الوجوه ، وكذلك سائر الأبناء والأحبّة من حولكم .
وصلتني تعليقاتكم الكريمة على بحثنا في الولاية والإمامة وسألتُ المولى سبحانه وتعالى أن يتقبّل منكم ذلك ويثيبكم بأفضل ما يثيب به عباده الصالحين . وعلى الرغم من أنّه لم يؤخذ رأيي في تغيير اسم
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 468 )
( 2 ) الشيح سلمان السوداني ، ندوة مؤسّسة الأبرار في الذكر الخامسة والعشرين على استشهاد الشهيد الصدر ( على شبكة الإنترنت )
( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 469 )
( 4 ) جاء على غلاف الكتاب أنّه صدر 1977 م - 1397 ه - ، ويبدو أنّ ذلك كان في أوخر سنة 1397 ه - ، لأنّ السيّد الصدر ( رحمة الله ) استلم نسخةً منه سنة 1398 ه - على الأرجح .