تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
ومن رسائله إليه : « بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي المعظّم ثقة الإسلام الشيخ أبا صادق لا عدمتكم ولا حرمتكم . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد ، فإنّي أكتب إليكم هذه السطور مع قرّة العين الشيخ أسد الله « 1 » لأجدّد عهداً بأحد أولادي الأعزّاء بعد طول انقطاع بلغني أنّه كان لا يخلو من ابتلاءات عائليّة بالنسبة إليكم ، فنسأل المولى سبحانه وتعالى أن يمنّ على العائلة بالسلامة والعافية ويوفّر لكم الاطمئنان والاستقرار من ناحيتها . كما أنّي أسلّم على سماحة الشيخ المعظّم الوالد دامت بركاته وعلى سماحة الشيخ أبي إبراهيم « 2 » متّعنا الله بوجوده . وأكتفي الآن بهذا المقدار ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . محمّد باقر الصدر » « 3 » . وكذلك الرسالة التالية : « بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي المرجى العلّامة الجليل الشيخ محمّد جعفر شمس الدين لا عدمتكم ولا حرمتكم . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد ، فإنّي أكتب إليكم هذه السطور في ساعة متأخّرة من الليل هدأت فيها الأشياء إلّا ذكريات الأحبّة والأبناء الأعزّاء في قلب أبيهم ، أسأل الله تعالى أن تكونوا جميعاً في أتمّ الصحّة والعافية والكرامة . تسلّمت رسالتين منكم : إحداهما مع مرافقي جنازة المرحوم السيّد موسى شرف الدين والأخرى بالبريد ، ويبدو منهما أنّ الشيخ أبا إبراهيم حفظه الله يعتذر عن قبول الوكالة ، وحيث إنّي قد كتبت ناصّاً على توكيله خاصّة في هذا الموضوع ، فإنّ هذا يعني أنّ القاضي سوف يتعذّر عليه الاستفادة من توكيلنا لأنّي لا أفكّر إطلاقاً في إنشاء توكيل آخر ، وليس من المعقول ولا من المناسب اقتراح توكيل آخر بالنسبة إلى هذه القضيّة بعد أن صدر التوكيل بالنحو المحدّد الذي تعرفونه . اجتمعت بالمولى الجليل سماحة الشيخ الوالد دامت بركاته ، وقد شملنا بلطفه ومحبّته وفرحت بلقياه واستشعرت في لقائه لوناً من لقاء الأحبّة من أولاده الكرام . صحّتي بخير والإخوان كلّهم يسلّمون عليكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . محمّد باقر الصدر » « 4 » .

حملة اعتقالات

يوم الخميس 28 / 4 / 1977 م ( 9 / جمادى الأولى / 1397 ه - ) تمّ إلقاء القبض على مجموعة من المؤمنين ، كان منهم أحد مريدي السيّد الصدر ( رحمة الله ) من شمال العراق ، والذي تمّ نقله من معسكر الرشيديّة إلى سجن الاستخبارات العسكريّة فمديريّة الأمن العامّة ببغداد . وكان ذلك بعد أحداث الأربعين ولكن لا علاقة له بتلك الأحداث .
هامش
( 1 ) يقصد الشيخ أسد الله الحرشي ( 2 ) يقصد على التوالي الشيخ عبد الكريم شمس الدين ونجله الشيخ محمّد مهدي شمس الدين ( رحمة الله ) ( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 407 ) ( 4 ) انظر الوثيقة رقم ( 408 ) .