تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
« نصّ البرقيّة 25 / 77 بسم الله الرحمن الرحيم السيّد [ رئيس ] الجمهوريّة المحترم بعد السلام والتحيّة . لا أرى الصلاح في تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق المجموعة المحكوم عليهم بذلك . وكذلك بالنسبة إلى المحكومين بالسجن المؤبّد . وأنتظر منكم الاستفادة من صلاحيّاتكم القانونيّة بإلغاء تلك الأحكام . روح الله الموسوي الخميني 6 / 3 / 97 » « 1 » . وفي 7 / ربيع الأوّل / 1397 ه - ( 26 / 2 / 1977 م ) بعث السيّد عبد الله الشيرازي ( رحمة الله ) بالبرقيّة التالية إلى أحمد حسن البكر : « بغداد بسم الله الرحمن الرحيم رئيس الجمهوريّة العراقيّة أحمد حسن البكر نائب رئيس مجلس قيادة الثورة الأستاذ صدّام حسين أعضاء مجلس قيادة الثورة علمنا ببالغ الأسف أنّ الحكومة العراقيّة أصدرت أحكاماً قاسيةً بحق جماعة من المؤمنين ، فحكمت بالإعدام على ثمانية أشخاص ، كما حكمت بالسجن المؤبّد على خمسة عشر شخصاً منهم العلّامة الجليل السيّد محمّد باقر الحكيم ، [ بحجّة ] قيامهم بالشعائر الدينيّة . وإنّنا إذ نستنكر هذه الجرائم التي تقوم بها الحكومة ، نطالبهم بالكفّ من التسخّط على الشيعة ، وأن تقفوا عند حدّكم في [ محاربتكم ] [ القضايا ] الدينيّة والعاقائديّة ، ونذكّركم بما ذكّرناكم في سابق الزمن حينما كنّا في النجف الأشرف بأنّ استقلال العراق كان على أكتاف العلماء وعموم الشيعة ، فلا يتيغي أن تقفوا أمام الشيعة مثل هذا الموقف المؤسف . وإنّنا [ نحذّركم ] بأنّ الوضع سوف لن يستمر هكذا ، بل لا بدّ أن ينفجر ، فعليكم أن تتداركوا الأمر قبل أن [ . . ] « 2 » على الواقع ، ولا تسوّدوا صحيفة العراق أكثر ممّا قمتم به خلال هذه السنوات . والعالم يعلم أنّ هذه التهم ليست [ جديدة ] ، بل سبق أن اتّهمتم [ النجل ] الآخر للمرجع الإسلامي الكبير المرحوم السيّد محسن الحكيم بتهمة واضحة البطلان ، وقد تذاكرنا في نفس الوقت مع كبار المسؤولين فأقرّوا ببطلان التهمة . وهكذا اتّهمتم كثيراً من رجال الدين والشخصيّات المبارزة في العراق ، وجريمتكم الكبرى بحق الحوزة العلميّة في النجف الأشرف وإخراج العلماء والطلبة الأفاضل منها دليل على مدى [ اهتمامكم بمحاربة ] الدين ورجاله ، وتأكيدكم على محو الفضيلة العقائديّة كما صرّجتم بهذا في مؤتمركم القطرى السابع . وليس خفيّاً على أحد أنّكم مسيرون من قبل أسيادكم الشرقيّين . وها نحن نرفع صوتنا إلى العالم أجمع ونطالبهم بالتدخّل في وضع العراق المؤلم لكي [ يعملوا ] من أجل [ استنقاذ الشيعة ] التي تبلغ نسبتهم 85 خاصّة ، بل جميع المسلمين الذين يعيشون تحت نيران ألمكم و [ . . ] « 3 » ،
هامش
( 1 ) خاطرات سياسي ( 2 ) سيد على أكبر محتشمى : 373 ؛ انظر الوثيقة رقم ( 402 ) ( 2 ) في المطبوع : ( يتسيم الخرق ) ، ولم نحدس بالصحيح ( 3 ) في المطبوع : ( ولنطه داركم ) ، ولم نحدس بالصحيح .
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 334 | أحمد عبد الله أبو زيد العاملي