تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
[ هواري ] بو مدين - الجزائر . ( 9 ) الرئيس مختار ولد دادا - نواكشوط . ( 10 ) الرئيس القاضي عبد الرحمن الأرياني - صنعاء . ( 11 ) الرئيس محمّد علي هيثم - عدن . ( 12 ) الأمير صباح سالم الصباح . ( 13 ) أمين عام الجامعة العربيّة الأستاذ عبد الخالق حسّونة - القاهرة « 1 » . وقد أرسل السيّد موسى برقيّةً إلى جمال عبد الناصر جاء فيها ما يلي : « بسم الله الرحمن الرحيم رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لبنان سيادة الرئيس القائد جمال عبد الناصر المعظّم القاهرة إنّ تصدّع الجبهات الداخليّة العربيّة يشغل بالك كالأخطار الخارجيّة حيث إنّك القائد المسؤول . فإليك موقف السلطات الحكوميّة والحزبيّة في العراق الشقيق من المرجع الأعلى والعتبات المقدّسة والجامعة الدينيّة الكبرى في النجف . إنّ المسلمين والعرب ينتظرون كلمتك الناصحة الحازمة ويحفظون لك مدى الدهر ما تحمّلته من أعباء المسؤوليّات الجسام ، وكان الله في عونك . رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى موسى الصدر » « 2 » . وقد اعتبر البعضُ تعريضَ عبد الناصر بالطائفيّة في خطابه في 23 / 7 / 1969 م ( 8 / جمادى الأولى / 1389 ه - ) تعريضاً بأعمال نظام البعث « 3 » . وأرسل أخرى إلى أمير دولة الكويت صباح سالم الصباح جاء فيها : « بسم الله الرحمن الرحيم رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لبنان سموّ الأمير صباح سالم الصباح المعظّم أمير دولة الكويت - الكويت إنّ واجب الأخوّة يدعوني أن أطلب مشاركتكم وأنت الأخ الكبير في التحسّس بمأساة الجامعة الدينيّة الكبرى في النجف الأشرف رصيد الإسلام وثروة العرب ومفخرة العراق . وأنا آمل تدخّلكم الأخوي مع السلطات العراقيّة للمحافظة وتقديس مقام المرجع الأعلى وعلماء الدين الكبار وكفّ الأذى عنهم . فالعراق سند العرب وعضد المسلمين ، والسعي لوحدة صفّ أبنائه والمحافظة على ثرواته الإنسانيّة
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 94 ) ، وهي بخط السيّد موسى الصدر على ما يبدو ( 2 ) محنة العراق اليوم : 65 ؛ انظر الوثيقة رقم ( 95 ) ( 3 ) محنة العراق اليوم : 71 ؛ انظر الوثيقة رقم ( 96 ) .