تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
التحق بهم السيّد موسى عند المغرب « 1 » . وبعد السلام والاطمئنان انتقل السيّد موسى الصدر بابن عمّه إلى منزل المحامي أحمد القبيسي في منطقة ( فردان ) قرب المتحف « 2 » . وقد استقرّ السيّد الصدر ( رحمة الله ) في منزل المحامي القبيسي هو والسيّد مرتضى العسكري ، وكان معهم الشيخ حسن ملك الذي شدّد على المحامي القبيسي أن يطلب من زوجته ترك المنزل يوميّاً بعد فراغها من إعداد الغداء « 3 » . وكان الشيخ حسين كوراني يحمل رسالةً من السيّد محمّد باقر الحكيم ( رحمة الله ) إلى الشيخ محمّد مهدي شمس الدين ( رحمه الله ) « 4 » .

من بيروت إلى صور

بعد يومٍ أو يومين قضاهما في منزل المحامي القبيسي في بيروت ، انتقل السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى صور « 5 » ، وبقي السيّد مرتضى العسكري في بيروت ، وكان قد سبق السيّد الصدر ( رحمة الله ) في الوصول إلى لبنان نازلًا عند السيّد محمّد حسين فضل الله « 6 » . وفي 28 / 6 / 1969 م ( 12 / ربيع الثاني / 1389 ه - ) « 7 » ، زار السيّدَ الصدر ( رحمة الله ) في صور كلٌّ من : الشيخ أحمد مغنيّة ( رحمة الله ) والدكتور إبراهيم عطوي وأخواه الدكتور إسماعيل والصيدلي خليل وغيرهم . وعندما علم الشيخ عفيف النابلسي بوجود السيّد الصدر ( رحمة الله ) قام بزيارته والتقى بهم هناك .
هامش
( 1 ) حدّثني بذلك الشيخ حسين كوراني بتاريخ 15 / 6 / 2004 م ، ولكنّ الشيخ حسن ملك ذكر لي بتاريخ 15 / 7 / 2004 م أنّهم التقوا بالسيّد موسى الصدر عند باب الفندق وصعدوا معاً ( 2 ) حدّثني بذلك الشيخ حسين كوراني بتاريخ 28 / 5 / 2004 م وبتاريخ 15 / 6 / 2004 م ؛ ثمّ حدّثني به الشيخ عبد الأمير شمس الدين بتاريخ 30 / 6 / 2004 م ؛ ثمّ الشيخ حسن ملك بتاريخ 15 / 7 / 2004 م ( 3 ) حدّثني بذلك الشيخ حسن ملك بتاريخ 15 / 7 / 2004 م ؛ انظر بالفارسيّة تقرير المخابرات الإيرانيّة حول وصول السيّد الصدر ( رحمه الله ) إلى لبنان وعزمه على قضاء الصيف ، وكذلك السيّد مرتضى العسكري والشيخ محمّد الصادقي ؛ انظر الوثيقة رقم ( 83 ) المؤرّخة بتاريخ 16 / 4 / 1348 ه - ش ( 7 / 7 / 1969 م ) ( 4 ) ذكر لي ذلك الشيخ حسين كوراني وأضاف بأنّه كان يحمل رسالة أخرى إلى السيّد محمّد حسين فضل الله . وكنّا نحتمل أنّ رسالته إلى الشيخ شمس الدين هي الرسالة المثبتة في : محمّد باقر الصدر بين ديكتاتوريّتين : 423 - 424 . والمفهوم منها أنّه لم تكن هناك رسالة مستقلّة للسيّد فضل الله . ولكن يُحتمل أن تكون الرسالة المذكورة متأخّرة زماناً ، وأنّها جاءت قبل أو بعد الرسالة التي أوصلها الشيخ كوراني ( 5 ) ذكرت لي السيّدة أم جعفر الصدر أصل انتقاله إلى صور ، وقد ذكر لي الشيخ حسن ملك بتاريخ 15 / 7 / 2004 م أنّ ذلك كان بعد أسبوع قضاه السيّد الصدر ( رحمه الله ) في منزل القبيسي في بيروت . ولكن سيأتي الوجهُ الصحيح في ذلك ( 6 ) حدّثني بذلك الشيخ حسن ملك بتاريخ 15 / 7 / 2004 م ( 7 ) ذكر لي الشيخ حسن ملك بتاريخ 15 / 7 / 2004 م أنّ السيّد الصدر ( رحمه الله ) مكث في منزل القبيسي في بيروت حوالي أسبوع ، وبعدها انتقل إلى جباع . ولكنّ الذي يبدو لي هو أنّه استقرّ ليومٍ أو يومين فحسب ، لأنّ الشيخ عفيف النابلسي الذي زار السيّد الصدر ( رحمه الله ) في صور قبل ساعةٍ أو نصف ساعةٍ من ذهابه إلى جباع ، قال : إنّ السيّد موسى الصدر كان على موعدٍ في حينها مع كلمةٍ في مدينة النبطيّة . والذي عثرتُ عليه هو أنّ جمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة وإدارة المدرسة المهنيّة الحديثة للبنات في النبطيّة أقامتا معرضهما الثاني بمناسبة اختتام العام الدراسي ، وقد دُعي السيّد موسى الصدر إلى هذا الاحتفال وألقى كلمة ، وكان ذلك في 28 / 6 / 1969 م ( مسيرة الإمام السيّد موسى الصدر 38 : 2 ) ، فيكون الصحيح ما أثبتناه .