مصادرة السلطة أموال أولاد السيّد الحكيم ( رحمه الله )
في 25 / 6 / 1969 م ( 9 / ربيع الثاني / 1389 ه - ) قامت السلطة العراقيّة بمصادرة أموال أولاد السيّد محسن الحكيم ( رحمه الله ) « 1 » .
سفر السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى لبنان
في 25 / 6 / 1969 م ( 9 / ربيع الثاني / 1389 ) « 2 » ، سافر السيّد الصدر ( رحمة الله ) بالطائرة إلى دمشق ومنها إلى بيروت ، وقد التقى على متنها بالشيخ حسين كوراني ، وكانت زوجة السيّد محسن الحكيم ( رحمة الله ) على متن الطائرة أيضاً وهي والدة السيّد مهدي الحكيم ( رحمه الله ) « 3 » ، وقد قضى السيّد الصدر ( رحمة الله ) معظم وقته في الطائرة يتلو القرآن الكريم « 4 » .
وكان السيّد الصدر ( رحمة الله ) يريد المحافظة على سريّة الزيارة ، فلم يبلّغ ابن عمّه وشقيق زوجته السيّد موسى الصدر بقدومه ، فلم يكن في استقباله .
ومن دمشق انتقل السيّد الصدر ( رحمة الله ) والشيخ كوراني إلى بيروت ليوصلا زوجة السيّد الحكيم ( رحمة الله ) إلى منزل أخيها علي بزّي . ومن هناك استقلّا سيّارة أجرة لتقلّهما إلى أحد الفنادق . وفي الطريق أخذ السيّد الصدر ( رحمة الله ) يحدّث السائق ، فوجد أنّ لديه وعياً إسلاميّاً جيّداً ، فأعجب بذلك .
قال السائق : إنّه يعرف فندقاً اسمه ( فندق أمريكا ) ، فرفض السيّد الصدر ( رحمة الله ) النزول فيه
بسبب اسمه ، فسمّى له فندقاً آخر - وكان اسمه أجنبيّاً أيضاً « 5 » - ، ولمّا لم يكن هناك خيارٌ آخر وافق السيّد الصدر ( رحمة الله ) قائلًا : « على الأقلّ هذا عمالته مبطّنة » .
بعد ذلك أرسل السيّد الصدر ( رحمة الله ) الشيخ حسين كوراني إلى الشيخ محمّد مهدي شمس الدين ( رحمة الله ) في الدكوانة ، والذي كان عند وصول الشيخ كوراني يدرّس الشيخ حسن ملك كتاب ( الرسائل ) وأخبره بوصول السيّد الصدر « 6 » .
ومن الدكوانة اتّصل الشيخ شمس الدين ( رحمة الله ) بالسيّد موسى الصدر وأخبره أنّ ابن عمّه موجود في بيروت ، ثمّ قصدوه ثلاثتهم . وعندما وصلوا إلى الفندق قال الشيخ حسن ملك للشيخ حسين كوراني : « ألم تجد فندقاً غير هذا » ، فأجابه الشيخ كوراني : « لقد وقع الأمر وانتهى » « 7 » . وكان ذلك عصراً ، ثمّ
هامش
( 1 ) هفت هزار روز ( فارسي ) 25 : 1 / 6 / 1969 م
( 2 ) جاء على جواز سفر الشيخ حسين كوراني : ( الخروج من مطار بغداد : 25 / جون / 1969 م ) ثمّ : ( قادماً من مطار دمشق : 25 / 6 / 1969 م )
( 3 ) حدّثني بذلك الشيخ حسين كوراني بتاريخ 28 / 5 / 2004 م ؛ وانظر جزءاً منه في : جريدة العهد ، الجمعة 18 / رمضان / 1410 ه - ، ص : ه -
( 4 ) حدّثني بذلك الشيخ حسين كوراني بتاريخ 15 / 6 / 2004 م
( 5 ) لعلّه فندق ( كفالييه )( Cavalier )- أي الفارس - لأنّ الشيخ حسن ملك أخبرني بأنّه في ( نزلة ) الجامعة الأمريكيّة ، وقد قيل لي إنّ الفندق الوحيد هناك هو هذا ، بينما احتمل الشيخ كوراني أنّ اسمه( Czar ).
( 6 ) تلفيقاً بين ما حدّثني به الشيخ حسين كوراني بتاريخ 28 / 5 / 2004 م وبين ما أضافه بتاريخ 15 / 6 / 2004 م . وقد ورد جزءٌ منه في : جريدة العهد ، الجمعة 18 / رمضان / 1410 ه - ، ص : ه -
( 7 ) حدّثني بذلك الشيخ حسن ملك بتاريخ 15 / 7 / 2004 م .