احداث سنة 1381 هجرية
/ 15 / 6 / 1961 - 3 / 6 / 1962 م
عمر السيد الصدر
27 سنة وشهر و 5 أيّام ه / 26 سنة و 3 أشهر و 14 يوماً م
* * *
صدور الجزء الأوّل من ( اقتصادنا )
في محرّم من هذا العام على الأرجح ، صدر الجزء الأوّل من كتاب ( اقتصادنا ) « 1 » ، و ( اقتصادنا ) « دراسةٌ موضوعيّة تتناول بالنقد والبحث المذاهب الاقتصاديّة للماركسيّة والرأسماليّة والإسلام في أسسها الفكرية وتفاصيلها » « 2 » .
وقد جاءت الطبعة الأولى عن مطبعة النعمان - النجف في 356 صفحة ، وأرفقت مع الكتاب ورقة منفصلة جاء فيها :
« اقرأ في القسم الثاني من اقتصادنا :
كيف يوزّع الإسلام الثروات الطبيعيّة بين أفراد المجتمع ؟
كيف يحلّ الإسلام أشكالًا متعدّدةً من الملكيّة : الملكيّة الخاصّة ، ملكيّة الدولة ؟
كيف يحدّد الملكيّة الخاصّة في أسبابها وظروفها ؟
كيف يعلن الإسلام مبدأ التكافل العام ومبدأ التضامن الاجتماعي ؟
كيف يمحو الإسلام الفقر ويوجد التوازن الاجتماعي العام في المستوى الاقتصادي ؟
كيف يضع الإسلام سياسة الملكيّة بشكل يتجاوب مع العدالة الاجتماعيّة ؟
كيف ينظر الإسلام في الإنتاج وماذا يتّخذ من وسائل لتشجيعه ؟
هامش
( 1 ) قلنا سابقاً : إنّ السيّد الصدر شرع في تأليف ( اقتصادنا ) في جمادى الأولى / 1379 ه . وقد جاء في العدد ( 11 - 12 ) من مجلّة ( الأضواء ) ( 1 / جمادى الثانية / 1380 ه ) أنّ كتاباً في الاقتصاد سيطبع قريباً . وفي العدد التالي ( 13 - 14 ) والعدد ( 15 - 16 ) أنّ ( اقتصادنا ) ماثلٌ للطبع ، وفي العدد ( 17 - 18 ) ( 1 / رمضان / 1380 ه ) والعدد ( 19 ) ( 1 / شوّال / 1380 ه ) أنّه قد بوشر بطبعه . وهذا يعني أنّه قد بوشر بطبعه في شعبان / 1380 ه .
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإنّه قد جاء على غلاف الطبعة الأولى من الكتاب : الطبعة الأولى 1381 هج 1961 م ( انظر أيضاً : معجم المطبوعات النجفيّة منذ دخول الطباعة إلى النجف حتّى الآن : 89 ) ، وهذا يعني - بحسب تداخل التقويمين الهجري والميلادي - أنّ الكتاب قد أنجز بين 1 / محرّم / 1381 ه و 22 / رجب / 1381 ه ( 31 / 12 / 1961 م ) . وإذا رجعنا إلى ما ذكرناه من أنّه قد بوشر بطبعه في شعبان / 1380 ه ، وجدنا أنّ أربعة أشهر مدّة كافية جدّاً لطباعة الكتاب ، فيكون الأرجح أنّه صدر في أوّل العام 1381 ه بعد أن كان متعيّناً أن يكون صدوره في العام 1381 ه لا 1380 ه
( 2 ) اقتصادنا ، العنوان . هذا وقد اتّخذت الدراسة النقديّة ل ( اقتصادنا ) - والتي أصدرها أبو المجد حرك ويوسف كمال - من عنوان الكتاب إشكالها الأوّل ، إذ كيف يتناول الكاتب المذهب الاقتصادي للإسلام بالنقد والبحث ؟ ! ( الاقتصاد الإسلامي بين فقه الشيعة وفقه أهل السنّة : 9 ) ، وربّما فات المستشكل أنّ في اللغة العربيّة أسلوب اللّف والنشر المرتّبين ، فإنّ السيّد الصدر ينقد المذهب الاقتصادي للماركسيّة والرأسماليّة ، ويبحث المذهب الاقتصادي للإسلام .