بهم بعض المدارس الدينية كمدرسة أمير المؤمنين عليه السلام الواقعة في منطقة ( الجُديَدة ) والمدرسة الشبّرية الواقعة في محلة البراق ، وغيرهما من المدارس . وفي الفترة الأخيرة اضطرّ إلى إصلاح مدرسة ( الجزائري ) التي كانت مهجورة لإسكان الطلبة الجُدد فيها .
ولأجل تقديم خدمات إضافية إلى الطلبة عموماً ، وتوفير الوقت وتهيئة الجوّ الدراسي المناسب قرّر رحمه الله توفير وجبات الطعام للطلبة . وبدأ هذا المشروع بطلاب المدرسة الشبريّة كخطوة أولى على أن تعمم هذه التجربة بعد نجاحها على باقي المدارس .
وقد أشار رحمه الله في عدد من رسائله إلى ذلك منها هذا المقطع يقول :
( ( وقد قمنا بمشروع كفالة وجبة غذاء كاملة لطلبة المدارس وهو مشروع قد بدأ بنجاح ملحوظ والحمد لله ، والمأمول أن يمتدّ ويساهم في لون جديد من الرعاية المرجعيّة للحوزة ، ومحاولة لتحويل أوضاع الطلبة المجرّدين في المدارس إلى ما يشبه الأقسام الداخلية وسيشرح لكم الشيخ النعماني بعض تفاصيل المشروع . . . ) ) « 1 »
واستمرّ المشروع لفترة ما ولكنّه توقّف لأنّ سماحة الإمام الخوئي رحمه الله لم ينفتح عليه وبدا منه بعض السلبيّات يقول في رسالة له بهذا الشأن :
( ( وبالنسبة إلى مشروع الإطعام استمر إلى نهاية شهر رمضان ثم أوقفناه لأنّ السيد الخوئي حينما تفاوضت معه في الموضوع لم ينفتح عليه وبدا منه بعض السلبيات ، وقد استبدلنا ذلك الآن بمشروع آخر حيث أعلنّا وضع زيادة في الراتب بنسبة خمسين بالمائة وربطنا الزيادة بامتحان يتكرّر وتوضع له سجلات ويلاحظ في كلّ امتحان السعي المستمر بين الامتحانين ، ويزوّد
هامش
( 1 ) لاحظ الوثيقة رقم ( 30 ) وقد مضت الإشارة إليها فيما سبق .