تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
ما هو ممكن وضروري من إصلاحات أو عمليات تغيير . كانت أهم قضية في تلك الفترة تتمثل بأمرين : الأمر الأول : الاهتمام بإنشاء حوزات علمية في مواطن آمنة تتحمل قسطاً من مسؤولية إرفاد العالم الإسلامي بالعلماء المثقفين الواعين . فشجع ودعم بعض العلماء الأفاضل مادياً أو معنوياً لتحقيق هذا الهدف فمثلًا يقول في رسالة له إلى الشهيد السعيد المرحوم السيد عباس الموسوي ( امين عام حزب الله في لبنان ) مشجعاً ومباركاً إنشاء حوزة علمية في إحدى المدن اللبنانية : ( ( وإني منذ مدّة أسمع عن المدرسة التي كان لكم شرف إقامتها ما يوجب التقية المؤمنة ويرعى نموّها العلمي والروحي والتوعوي ويجسد فيها أحد النماذج الصالحة لهذا المشروع المبارك وأما فكرة المَدرَس الكبير « 1 » فسوف أدرسها على ضوء ظروف الآخرين إن شاء الله تعالى . وقد أرسلنا إليكم دورة من شرح اللمعة باستثناء الجزء الأول لفقدانه وعدد من المنطق الكبير ومن المنطق الصغير ، ودورة من الحلقات ، ونحن مستعدون لتزويدكم بما تحتاجه حوزتكم من كتب دراسية فاكتبوا إلى السيد الهاشمي كلما شعرتم بالحاجة إلى كتب يمكننا توفيرها لكم . وأرجو أن أسمع عنم يا أولادي دائماً ما يؤكد أملي فيكم لخدمة الإسلام والمساهمة في بناء هذا الصرح الشامخ . . . ) « 2 » ويكتب له كذلك : ( ( وبعد فقد تلقيت رسالتكم الكريمة وسرّني الاطلاع على أحوالكم
هامش
( 1 ) المقصود به قاعة أو صالة للدراسة . ( 2 ) راجع الوثيقة رقم ( 61 ) .