تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ومن باكستان يستأذنه سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيّد مختار حسين النقوي في صرف الحقوق الشرعية على المسلمين في باكستان الذين تضرّروا بسبب فيضانات أصابت القرى والأرياف وأدّت إلى أضرار كبيرة في عام ( 1396 ه - / 1966 م ) فيجيب ( رضون الله عليه ) : ( ( بسم الله الرحمن الرحيم وبعد فإنّا نأذن في سدّ ضروراتهم من سهم الإمام عليه السلام أرواحنا فداه كما لا مانع من مساعدتهم من الصدقات الواجبة والمستحبّة ونسأل المولى تعالى أن يكشف ما بهم إنّه على كلّ شيء قدير 20 شهر رمضان 1396 محمد باقر الصدر ) ) « 1 » وعلى كلّ حال فإنّ ما أريد التأكيد عليه مما تقدّم ليس تعظيم وتبجيل هذا الرجل الذي يكفيه تصميمه على الشهادة في سبيل الله تعالى عن كلّ تكريم وتبجيل ، وإنّما أستهدف التأكيد على أنّ الشهيد الصدر كان يؤمن بالامّة إيماناً مطلقاً ويرى أنّ الاهتمام بكلّ فرد من أفرادها وشعب من شعوبها من الواجبات الكبيرة التي يجب أن يوليها المرجع المزيد من الاهتمام .

مواقف أخلاقيّة أخرى :

وهنا يجدر ان أشير إليهذه الحادثة التي وقعت خلال فترة الاحتجاز لأنّها تجري في نفس الاتجاه وتؤكّد على صحّة الرؤية . لقد وصلتنا رسالة بواسطة الحاج عباس خادم السيد الشهيد كانت تتضمن بيان عواطف ومشاعر وتألّم على ما يجري على السيد الشهيد من محن ومصائب ، كتبت بعبارات خليطة من الكلمات الفصحى والعامية ، وكان أهم ما فيها أن
هامش
( 1 ) - راجع الوثيقة رقم ( 34 ) .