الميزان از جايگاهى بس و الا برخوردار است ، حتى تفاسيرى كه بعد از الميزان نوشته شدهاند ، نتوانستهاند برتر از آن بهشمار آيند ، يا از نظر تبيين مطالب و احاطه بر تفسير باآن برابرى كنند .
با اين همه ، نكتهها و ملاحظاتى در تفسير الميزان نيز هست كه مىتواند مورد تأمل اهل نظر قرار گيرد .
* شيوهء تفسيرى قرآن به قرآن علّامه در آيينهء نقد و نظر
يكى از مبانى مهم « الميزان » كه چه بسا بارزترين ويژگى آن نيز بهشمار مىآيد موضوع « تفسير قرآن به قرآن » است .
علّامه براين اعتقاد است كه جز در زمينهء آيات الاحكام و برخى آيات معاد و قصص ، ساير آيات قرآن بىنياز از غير خود مىباشد ، چه اينكه قرآن ، مفسر و مبيّن آيات خود است و آيات مبهم و متشابه بهوسيلهء آيات محكم و مبيّن تفسير مىشود .
ايشان در جلد سوم تفسير الميزان ، ( چاپ اسلاميه ) صفحه 86 - 87 مىنويسد :
« قد مر فيما تقدم ان الآيات التى تدعو الناس عامة من كافر او مؤمن ممن شاهد عصر النزول او غاب عنه ، إلى تعقل القرآن و تأمله و التدبر فيه . . . و خاصة قوله تعالى :
« أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ . . . » *
تدل دلالة واضحة على ان المعارف القرآنية يمكن ان ينالها الباحث بالتدبر و البحث و يرتفع به ما يترائى من الاختلاف بين الآيات ، و الآية فى مقام التحدي ، و لا معنى لا رجاع فهم معاني الآيات - و المقام هذا المقام