تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
المعنى الاصطلاحي في الفلسفة . * قوله قدس سره : « كمالاتها الأولى والثانية من الصور والأعراض » . المراد من الصور : الكمالات الأولى ، والمراد من الأعراض : الكمالات الثانية ، وهو من اللفّ والنشر المرتبين . * قوله قدس سره : « هو الذي ينتهي إليه المادّة الثانية بالتحليل » . وهو الجوهر الذي تنتهي إليه المادّة الثانية بالتحليل ، والمراد من التحليل هو التحليل الفلسفي العقلي ؛ فإنّ المادّة وإن كانت جزءاً خارجيّاً للأنواع الجوهريّة الماديّة ، إلّا أنّ الذي يكشف عن وجودها هو العقل من طريق التحليل ، لأنّ المادّة لا تنالها يد الحسّ والتجربة . * قوله قدس سره : « هو الذي بالقوّة من كلّ جهة ، إلّا جهة كونه بالقوّة من كلّ جهة » . فهو في كونه أمراً بالقوّة ليس بالقوّة ، وبهذا تمتاز عن العدم المحض . كما تقدّم في صدر الفصل السادس من المرحلة السادسة . * قوله قدس سره : « إلّا من جهة كونه بالقوّة من كلّ جهة سمّي هيولى ومادّة أولى » . يظهر من عبارته أنّ الهيولى اسم مختصّ بالمادّة الأولى . * قوله قدس سره : « لما تقدّم أنّ الصورة شريكة العلّة للمادّة » . تقدّم في الفصل السادس من المرحلة السادسة . * قوله قدس سره : « قد حصر جمع من الطبيعيين العلّية في المادّة فقط » . الطبيعيّون يجعلون الصورة معلولة للمادّة ، وينكرون الفاعل والغاية ، لأنّ المادّة عندهم علّة تامّة لوجود الصورة . ولا يخفى أنّ مرادهم بالمادّة هي المادّة الثانية ، وهي الجسم مجرّداً عن كلّ صورة نوعيّة . * قوله قدس سره : « قد تقدّم أنّ الشيء ما لم يجب لم يوجد » .