حصول الثاني عود ما اعتيد تكرّره من الشرّ . وقد يكون للسبب الواحد الاتّفاقي غايات اتّفاقية غير محدّدة ، ولذلك لا يتحرّز عن الاتّفاق التحرّز عن الأسباب الذاتيّة ، ونستعيذ بالله من الشقاوة » « 1 » .
* قوله قدس سره : « أمّا الحقّ أن لا اتّفاق في الوجود » .
ولو سلّمنا بوجود الاتّفاق في الوجود ، فهو في نظر الجاهل بالسبب .
* قوله قدس سره : « إنّ الأمور الممكنة في وقوعها على أربعة أقسام » .
هذا بحسب النظر البدوي ، وإلّا ففي الحقيقة جميع الأمور دائميّة ، كما تقدّم في ثنايا البحث .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ص 67 .