تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول ) تقريرا لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
والإرادة » . لم يتعرّض المصنّف للقوّة العاملة ؛ لأنّها واضحة ، حيث إنها لمادّيّتها وكونها قوّة منبثّة في العضلات ، لا يتصوّر وجودها في المجرّد . ولعلّه قدس سره ألمح إلى ذلك بقوله الآتي : « والقوّة المادّية المباشرة للفعل » . * قوله قدس سره : « فالفاعل المجرّد » . بالتجرّد التامّ الذي لا يتعلّق بالمادّة نوعاً من التعلّق . * قوله قدس سره : « كذا قالوا » . لعلّه قدس سره يشير بذلك إلى عدم قبوله وجود الإرادة في المجرّدات ؛ وهذا ما يمكن استفادته من بعض كلماته قدس سره - كما في الفصل الثالث عشر من المرحلة الثانية عشرة ، عند إنكار الإرادة الذاتيّة للواجب تعالى - أنّ الإرادة لا يعرف لها معنى إلّا الكيفيّة النفسانيّة في الحيوان . * قوله قدس سره : « بعض من الصفات النفسانيّة ؛ لأنّ الصفات النفسانيّة تلازم العلم » ، كالعادة ، والحرص ، والضجر عن هيئة ، وإرادة الانتقال إلى هيئة أخرى .