فإنّها واجبة الوجود في مرتبة ذات المعلول بتّة فإذن ليس يتحقّق شيء من المعلولات في مرتبة ذات شيء من العلل ، فضلًا عن تحقّق المعلولات الغير المتناهية في مرتبة ذات العلّة . فإن في المعلولات المرتّبة إلى لا نهاية تكون اللا نهاية جهة ، هي جهة الترامي والتنازل ، والترتّب والاجتماع في الوجود بالفعل في جهة أخرى خلاف تلك الجهة وهي جهة الترقّي والتصاعد فليتبصّر » « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع : القبسات : ص 234 وص 184 .