تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الحكمة ( تعليقات الزارعي السبزواري ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
والحقّ أنّ الملك الحقيقيّ [ 1 ] الّذي في مثل كون القوى للنفس حيثيّة وجوديّة هي قيام وجود شيء بشيء ، بحيث يختصّ به ، فيتصرّف فيه كيف شاء ، فليس معنى مقوليّا . والملك الاعتباريّ الّذي في مثل كون الفرس لزيد اعتبار للملك الحقيقيّ ، دون مقولة الإضافة . وسنشير إن شاء اللّه إلى هذا البحث في مرحلة العاقل والمعقول [ 2 ] .
هامش
( 1 ) وهو ما عبّر عنه صدر المتألّهين بالطبيعيّ . ( 2 ) في الفصل العاشر من المرحلة الحادية عشرة .