تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
إليه من كون الصّور العلميّة كيفيّات نفسانيّة ، ثمّ إنّا إذا تصوّرنا جوهرا ، كان مندرجا تحت مقولة الجوهر - لانحفاظ الذاتيّات - و تحت مقولة الكيف ، كما تقدّم ، و المقولات متباينة به تمام الذّوات ، فيلزم التّناقض في الذّات . و كذا إذا تصوّرنا مقولة اخرى غير الجوهر ، كانت الماهيّة المتصوّرة مندرجة تحت مقولتين . و كذا لو تصوّرنا كيفا محسوسا ، كان مندرجا تحت الكيف المحسوس و الكيف النّفسانيّ ، و هو اندراج شيء واحد تحت نوعين متباينين من مقولة ، و استحالته ضروريّة . قالوا : و هذا الإشكال أصعب من الأوّل ، إذ لا كثير إشكال في كون شيء واحد جوهرا و عرضا ، لأنّ التّباين الذّاتيّ الّذي بين المقولات إنّما هو بين الجوهر و الكيف و الكمّ و غيرها ، و أمّا مفهوم العرض ، بمعنى القائم بالموضوع ، فهو عرض عامّ صادق على تسع من المقولات ، و من الجائز أن يعمّ الجوهر الذّهنيّ أيضا و يصدق عليه ، لأنّ المأخوذ في رسم الجوهر أنّه « ماهيّة إذا وجدت في الخارج وجدت لا في موضوع » فمن الجائز أن يقوم في الذهن في موضوع . و هو إذا وجد في الخارج كان لا في موضوع هذا ، و أمّا دخول الماهيّة الواحدة تحت مقولتين ، كالجوهر و الكيف ، و كالكمّ و الكيف ، و المقولات متباينات به تمام الذّوات فاستحالته ضروريّة لا مدفع لها . و بالتّوجّه إلى ما تقدّم من الإشكال و نحوه ، ذهب بعضهم إلى إنكار الوجود الذّهنيّ ( 1 ) من أصله ، بالقول بأنّ العلم بإضافة من النّفس
هامش
- هريك از اين مقدمات ، از اين اشكال رهايى حاصل خواهد شد و لذا هريك از پاسخ‌هاى ارائه شده در برابر اين اشكال ، ناظر به يكى از اين مقدمات مىباشد : مقدمهء اوّل : هنگام ادراك اشيا ، صورتى در ذهن ما نقش مىبندد ؛ مقدمهء دوّم : علم و معلوم بالذات در ذهن يك چيز است ؛ مقدمه سوّم : ماهيت اشيا در هنگام ادراك اشيا در ذهن تحقق مىيابد ؛ مقدمهء چهارم : علم و ادراك از مقولهء كيف است ؛ مقدمهء پنجم : مقولات با يكديگر تباين ذاتى دارند و محال است شىء واحد در دو مقوله داخل باشد ، زيرا مستلزم تعدد ذات و ماهيت مىشود . براساس اين مقدمات پنجگانه ، اشكال به اين صورت تبيين مىشود : به حكم مقدمهء اوّل ، هنگام علم و ادراك ، چيزى در ذهن پديد مىآيد و اين چيز با توجّه به مقدمهء سوم ، نفس ماهيت اشياست ، از طرفى به مقتضاى مقدمهء دوّم ، علم و معلوم بالذات در ذهن يك چيز هستند و به حكم مقدمهء چهارم ، علم از مقولهء كيف است در نتيجه ، همهء ماهيات تصور شده در ذهن از هرمقوله‌اى كه باشند داخل در مقولهء كيف هستند و اين محال است ، زيرا مقولات تباين ذاتى ( بالذات ) با هم داشته و ممكن نيست شىء واحد داخل دو مقوله باشد . شرح مختصر شرح منظومه ، ج 1 ص 60 - 61 . ( 1 ) - نظريّهء اضافه يا انكار مقدمه اوّل .