تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

الفصل الأوّل في الوجود الذّهنيّ

المشهور بين الحكماء ( 1 ) ، أنّ للماهيّات ، وراء الوجود الخارجيّ - و هو الوجود الّذي يترتّب عليها فيه الآثار ( 2 ) المطلوبة منها - وجودا آخر لا يترتّب عليها فيه الآثار ، و يسمّى وجودا ذهنيا . فالإنسان الموجود في الخارج قائم لا في موضوع بما أنّه جوهر ، و يصحّ أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة بما أنّه جسم ، و بما أنّه نبات و حيوان و إنسان ذو نفس نباتيّة و حيوانيّة و ناطقة ، و يظهر معه آثار هذه الأجناس و الفصول و خواصّها . و الإنسان الموجود في الذّهن المعلوم لنا إنسان ذاتا ، واجد لحدّه ، غير أنّه لا يترتّب عليه شيء من تلك الآثار الخارجيّة . و ذهب بعضهم إلى أنّ المعلوم لنا ، المسمّى بالموجود الذهنيّ ، شبح الماهيّة لانفسها ( 3 ) ، و المراد به عرض و كيف قائم بالنّفس ، يباين المعلوم الخارجىّ في ذاته ، و يشابهه و يحكيه في بعض خصوصيّاته ، كصورة الفرس المنقوشة على الجدار الحاكية للفرس الخارجيّ . و هذا في الحقيقة سفسطة ينسدّ معها باب العلم بالخارج من أصله . و ذهب بعضهم إلى إنكار الوجود الذّهنّي مطلقا ، و أنّ علم النّفس بشيء إضافة خاصّة منها إليه . و يردّه : العلم بالمعدوم ، إذ لا معنى محصّلا للإضافة إلى المعدوم .
هامش
( 1 ) - نظريّه حكما در مسئلهء وجود ذهنى دو مطلب را در بر دارد : الف - اين‌كه علاوه بر وجود خارجى ، وجود ديگرى نيز داريم به نام وجود ذهنى ؛ ب - اين‌كه در وجود ذهنى ، ذات و ماهيت اشيا محفوظ است ( موجود ذهنى از جهت ماهيت هيچ فرقى با موجود خارجى ندارد ) . ( 2 ) - مقصود از آثار در اين بحث همان كمالات شىء است ، خواه كمال اوّل كه تماميت ذات و حقيقت شىء به آن است ، مانند حيوانيت و نطق در انسان يا كمال دوم كه بعد از تماميت ذات شىء بر آن مترتب مىگردد ، نظير تعجب و خنده براى انسان . ( 3 ) - در برابر نظريّهء مشهور حكما دو نظريّه ديگر در مسئلهء وجود ذهنى ارائه شده كه يكى از آن‌ها نظريّه اشباع است . صاحبان اين نظريّه ، بخش نخست كلام حكما را مبنى بر تحقق وجود ذهنى قبول دارند ، اما بخش دوّم كلام حكما را ( آن‌چه از اشياى خارجى به ذهن مىآيد ماهيت آن اشيا است ) انكار مىكنند و معتقدند چيزى كه به ذهن مىآيد همان ماهيت و ذات شىء خارجى نيست ، بلكه نوعى مشابهت و تناسب با آن دارد .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 85 | محمد حسين آخوندى