الفصل السّابع فى مساوقة الوجود للشّيئيّة
الشّيئيّة تساوق الوجود ( 1 ) و العدم لا شّيئيّة له ، إذ هو بطلان محض لا ثبوت له فالثّبوت و النّفي في معنى الوجود و العدم .
و عن المعتزلة : « أنّ الثّبوت أعمّ مطلقا من الوجود » فبعض المعدوم ثابت عندهم ، و هو المعدوم ( 2 ) الممكن ، و يكون حينئذ النّفي أخصّ من العدم ، و لا يشمل إلّا المعدوم الممتنع .
و ( 3 ) عن بعضهم : أنّ بين الوجود و العدم واسطة - و يسمّونها الحال - و هي صفة الموجود ، الّتي ليست بموجودة و لا معدومة ، كالعالميّة و القادريّة و الوالديّة ، من الصّفات الانتزاعيّة ، الّتي لا وجود منحازا لها . فلا يقال : « إنّها موجودة » و الذّات الموجودة تتّصف بها ، فلا يقال : « إنّها معدومة » ، و أمّا الثّبوت و النّفي فهما متناقضان ، لا واسطة بينهما .
هامش
( 1 ) - تعبير مساوق در جايى به كار مىرود كه دو مفهوم از جهت مصداق برابرند و هم حيثيت و جهت صدقشان يكى است و مساوق ، اخص از مساوى است .
( 2 ) - طبق اين نظريّه ، معدوم بر دو قسم است : الف - معدوم ممكن الوجود ، مانند انسان چهار سر و كوهى از طلا . اين امور در عين حال كه معدوماند اما وجودشان ممتنع و محال نيست ، و در حالى كه وجود ندارند اما داراى نوعى ثبوت و شيئيت هستند .
ب - معدوم ممتنع الوجود ، مانند شريك البارى و اجتماع نقيضين كه علاوه بر اينكه وجود ندارند ، هيچكدام ثبوت و شيئيتى نيز ندارند .
( 3 ) - خلاصهء اين نظريّه كه متعلق به بعضى از معتزله است چنين است :
الف - وجود و عدم ، نقيض يكديگرند و واسطهاى ميانشان نيست ؛
ب - ثبوت و نفى ، نقيض يكديگرند و واسطهاى ميانشان نيست ؛
ج - هرموجودى ثابت است ، ولى هرمعدومى منفى نيست .