الصورة ، و إمّا جزء مقداري كأجزاء الخطّ و السّطح و الجسم التّعليميّ ، و ليس للوجود شيء من هذه الاجزاء . ( 1 )
أمّا الجزء العقلىّ ، فلأنّه لو كان للوجود جنس ( 2 ) و فصل ، فجنسه إمّا الوجود ، فيكون فصله المقسّم مقوّما ، لأنّ الفصل بالنّسبة إلى الجنس يفيد تحصّل ذاته لا أصل ذاته ، و تحصّل الوجود هو ذاته ، هذا خلف و إمّا غير الوجود ، و لا غير للوجود ( 3 ) . و أمّا الجزء الخارجيّ ، و هو المادّة و الصّورة ، فلأنّ المادّة و الصّورة ( 4 ) هما الجنس و الفصل مأخوذين به شرط لا ، فانتفاء الجنس و الفصل يوجب انتفائهما .
و أمّا الجزء المقداريّ ، فلأنّ المقدار من عوارض الجسم ، و الجسم مركّب من المادّة و الصّورة ، و إذ لا مادّة و لا صورة للوجود فلا جسم له ، و إذ لا جسم له فلا مقدار له .
و ممّا تقدّم يظهر أنّه ليس نوعا ، لأنّ تحصّل النّوع بالتّشخص الفرديّ ، و الوجود متحصّل بنفس ذاته .
چكيده
احكام سلبى حقيقت وجود
احكام سلبى حقيقت وجود عبارتاند از :
1 - وجود غير ندارد ، زيرا به دليل اصالت وجود ، تنها وجود است كه عينيت داشته و هرچه مغاير با وجود است تحقق ندارد ؛
هامش
( 1 ) - تركيب يا اعتبارى است يا حقيقى ، و تركيب حقيقى يا عقلى است يا خارجى يا مقدارى .
( 2 ) - فرق نوع با جنس در اين است كه جنس به تنهايى و بدون انضمام فصل به آن ، نه تحصّل خارجى دارد و نه تحصّل ذهنى . و كارى كه فصل انجام مىدهد آن است كه با انضمام به جنس آن را به صورت يك مفهوم متحصل در ذهن در مىآورد و در واقع از آن نوع مىسازد . بنابراين ، نوع تحصل يافته جنس است و از جهت مفهومى ، ابهامى در آن وجود ندارد .
پس نوع در تحصّل ذهنى به عوارض مشخصه نياز ندارد ، بلكه در تحصل خارجى نيازمند عوارض مشخصه است .
( 3 ) - تمام اين احكام سلبى وجود دربارهء خداوند متعال هم صادق است ، زيرا او ذات پاك حقيقت و صرف وجود است و چيزى جزء وجود نيست و هيچ محدوديت در او راه ندارد خداى سبحان غيرى ندارد ، ثانى براى او فرض ندارد ، نه جوهر است و نه عرض . نه جزء دارد و نه جزء چيزى است .
( 4 ) - قوله « المادة و الصورة هما الجنس » : مراد از ماده و صورت ، ماده و صورت عقلى است كه همان جنس و فصل است نه ماده و صورت خارجى .