تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١

الفصل الثّاني عشر في العقول العرضيّة

أثبت الإشراقيّون في الوجود عقولا عرضيّة ، - لا علّيّة و لا معلوليّة بينها - هي بحذاء الأنواع المادّيّة الّتي في هذا العالم المادّىّ ، يدبّر كلّ منها ما يحاذيه من النّوع ، و تسمّى « أرباب الأنواع » و ( 1 ) « المثل الأفلاطونيّة » ، لأنّه كان يصرّ على القول بها ، و أنكرها المشاؤون ، و نسبوا التّدابير المنسوبة إليها إلى آخر العقول الطّوليّة ، الّذي يسمّونه « العقل الفعّال » . و قد اختلفت أقوال المثبتين في حقيقتها ، و أصحّ الأقوال - فيها على ما قيل ( 2 ) - هو أنّ لكل نوع من هذه الأنواع المادّيّة فردا مجرّدا في أوّل الوجود ، واجدا بالفعل جميع الكمالات الممكنة لذاك النّوع ، يعتني بأفراده المادّيّة ، فيدبّرها بواسطة صورته النّوعيّة ، فيخرجها من القوّة إلى الفعل بتحريكها حركة جوهريّة بما يتبعها من الحركات العرضيّة . و قد احتجّوا لإثباتها بوجوه : منها : أنّ القوى النّباتيّة ، من الغاذيّة و النّاميّة و المولّدة ، أعراض حالّة في جسم النّبات ، متغيّرة بتغيّره ، متحلّلة بتحلّله ، ليس لها شعور و إدراك ، فيستحيل أن تكون هي المبادي الموجدة لهذه التّراكيب و الأفاعيل المختلفة و الأشكال و التّخاطيط الحسنة الجميلة ، على ما فيها من نظام دقيق متقن تتحيّر فيه العقول و الألباب ، فليس إلّا أنّ هناك جوهرا مجرّدا عقليّا يدبّر أمرها و يهديها إلى غايتها فتستكمل بذلك . ( 3 ) و فيه : أنّ من الجائز أن
هامش
( 1 ) - براى تبيين مقصود افلاطون ، امروزه مثالى ذكر مىشود و آن اين‌كه فرض كنيد افرادى از كودكى در جايى رشد كنند كه اصلا عالم بيرونى را نبينند ، بلكه در برابرشان همواره يك سلسله فيلم را نشان دهند . افرادى را تصور كنيد كه هيچ‌گاه جز فيلم چيزى نديده‌اند فيلم كوه و دشت و بيابان و . . . اما خود آن‌ها را نديده‌اند در نظر اين افراد حقيقت همين چيزى است كه آن‌ها مىبينند ، اما وقتى با خود اشيا و موجودات مواجه مىشوند درمىيابند آن‌چه را مىديدند سرابى بيش نبوده است . عالم محسوس در نظر افلاطون همان سايه‌ها و فيلم‌هاست و عالم مثل همان حقايق اشيا است و انسان‌هاى غافل از عالم تجرّد همان افراد محبوس در غارند و همان كسانى هستند كه جز فيلم نديده‌اند ، اين‌ها سايه را حقيقت مىپندارند . البته مقصود او اين است كه عالم محسوس در مقايسه با عالم معقول به منزلهء عدم است نه آن‌كه عالم محسوس پوچ و باطل و عدم باشد . ( 2 ) - بيان ويژگىهاى ارباب انواع و عقول عرضيّه . ( 3 ) - در اين‌جا براى اثبات تعداد ارباب انواع به ذكر دليل ديگرى نيز نياز داريم كه اين مقدمه از اشكالى كه مؤلف در