لها حتّى تتعلّق بها القدرة ، فحرمانها من الوجود ليس تحديدا للقدرة و تقييدا لإطلاقها . ( 1 ) ثمّ إنّ العقل الأوّل ، و إن كان واحدا في وجوده بسيطا في صدوره ، لكنّه لمكان إمكانه تلزمه ماهيّة اعتباريّة غير أصيلة ، لأنّ موضوع الإمكان هي الماهيّة ، و من وجه آخر ، هو يعقل ذاته و يعقل الواجب تعالى ، فيتعدّد فيه الجهة ، و يمكن أن يكون لذلك مصدرا لأكثر من معلول واحد .
لكنّ الجهات الموجودة في عالم المثال ، الّذي دون عالم العقل ، بالغة مبلغا لا تفي بصدورها الجهات القليلة الّتي في العقل الأوّل ، فلا بدّ من صدور عقل ثان ثمّ ثالث و هكذا ، حتّى تبلغ جهات الكثرة عددا يفي بصدور العالم الّذي يتلوه من المثال .
فتبيّن : أنّ هناك عقولا طوليّة كثيرة ، و إن لم يكن لنا طريق إلى إحصاء عددها . ( 2 )
چكيده
چون واجب تعالى وجودى يگانه و از هرجهت بسيط است صدور كثير از او محال است ، زيرا از موجود يگانه جز يك موجود پديد نمىآيد .
صادر اوّل ، واسطهء آفرينش اشيا پس از خود است ، زيرا تقدّم وجودى بر ديگر ممكنات دارد .
تحقق نيافتن امور محال و ممتنع نه به دليل عجز و ناتوانى خداوند متعال ، بلكه به جهت عدم قابليت تحقق آنهاست .
عقل اوّل ، اگرچه واحد است ( چون ممكن الوجود است ) و ماهيت دارد ، اما به جهت تعقل خود و واجب ، جهات متعددى در او پديد آمده و به همين دليل مىتواند مبدأ آفرينش بيش از يك معلول باشد .
جهات كثرت در عقل اوّل به اندازهاى نيست تا بتواند صدور عالم مثال را ممكن
هامش
( 1 ) - درواقع تحقق نيافتن امور محال و ممتنع نه به دليل عجز و ناتوانى خداوند متعال از ايجاد آنهاست ، بلكه به دليل آن است كه اين موجودات قابليت تحقق ندارند .
( 2 ) - تعداد عقول : مرحوم علامه طباطبائى دربارهء تعداد عقول ، نظرى نداده و آن را مجمل گذاردهاند ، امّا اينكه اين عقل ، عقل چندم است و سلسله عقول طولى تا كجا ادامه دارد معلوم نيست ، حكماء مشاء معتقد بودند كه تعداد عقول طولى دهتاست و آخرين عقول ، عقل فعّال است .