تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣

الفصل السّابع في حياته تعالى ( 1 )

الحيّ عندنا هو « الدّرّاك الفّعال » ، فالحياة مبدأ الإدراك و الفعل ، أي مبدأ العلم و القدرة ، أو أمر يلازمه العلم و القدرة . و إذ كانت الحياة تحمل علينا و العلم و القدرة فينا زائدتان على الذّات ، فحملها على ما كانتا فيه موجودتين للذّات على نحو العينيّة - كالذّات الواجبة الوجود بالذّات - أولى و أحقّ ، فهو تعالى حياة و حيّ بالذّات . على : أنّه تعالى مفيض لحياة كلّ حيّ ، و معطي الشّيء غير فاقد له . ( 2 ) چكيده موجود حىّ و زنده موجودى است كه علم دارد و با اختيار خود كار انجام مىدهد بنابراين ، حيات يا به معناى مبدئيت براى ادراك و فعل است يا چيزى است كه علم و قدرت ملازم با آن مىباشد . براهين اتصاف واجب به حيات عبارت‌اند از : 1 - ما در ميان موجودات اطراف خود چيزهايى را مشاهده مىكنيم كه علم و قدرت دارند ( كه زايد بر ذاتشان است ) و آن‌ها را به واسطهء همين علم و قدرت ، متصف به حيات مىكنيم . پس اگر موجودى باشد كه علم بىنهايت و قدرت بىنهايت داشته باشد و علم و قدرت عين ذات او باشد به طريق اولى متصف به حيات مىشود و چون علم و قدرت عين ذات اوست حيات هم عين ذات اوست .
هامش
( 1 ) - حىّ دو اطلاق دارد : اين‌كه شىء به گونه‌اى باشد كه رشد و نموّ داشته و تغذيه و توليدمثل كند . اين معناى حيات كه بر گياه و حيوان هردو اطلاق مىشود مستلزم نقص و نيازمندى است ، چون لازمهء رشد و نموّ آن است كه در آغاز فاقد كمالى باشد و در اثر عوامل بيرونى تغييراتى در آن پديد آيد و تدريجا به كمال جديدى دست يابد . ( 2 ) - اين‌كه شىء به گونه‌اى باشد كه بداند و با اختيار خودكار انجام دهد . اين معناى حيات ، مفهومى كمالى است هرچند مصداق امكانى آن توأم با نقص و محدوديت‌هاست ، امّا مرتبهء نامتناهى آن هيچ نقص و محدوديت و نيازى ندارد . مسلما آن‌چه به عنوان اوصاف حضرت حق است معناى دوم است كه يكى از صفات ذاتيّهء حضرت حق است .