تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
النّفس في فعلها الحكم ، لا القضية - بما هي قضيّة - في انعقادها . و ثانيا أنّ « الحكم » فعل من النّفس في ظرف الإدراك الذهنيّ ، و ليس من الانفعال التّصوريّ في شيء ( 1 ) ، و حقيقة الحكم في قولنا : زيد قائم ، مثلا ، أنّ النّفس تنال من طريق الحسّ موجودا واحدا ، هو « زيد القائم » ، ثمّ تجزّئه ( 2 ) إلى مفهومى « زيد » و « القائم » و تخزنهما عندها ، ثمّ إذا أرادت حكاية ما وجدته في الخارج ، أخذت صورتي زيد و القائم من خزانتها ، و هما اثنتان ، ثمّ جعلتهما واحدا ذا وجود واحد ، و هذا هو الحكم ، الّذي ذكرنا أنّه فعل للنّفس تحكي به الخارج على ما كان . ( 3 ) فالحكم فعل للنّفس ، و هو مع ذلك من الصّور الذّهنيّة الحاكية لما وراءها . و لو كان الحكم تصوّرا مأخوذا من الخارج ، كانت القضيّة غير مفيدة لصحّة السكوت ، كما في كلّ من المقدّم و التّالي في القضيّة الشرطية . و لو كان تصّورا أنشأته النّفس من عندها من غير استعانة من الخارج ، لم يحك الخارج . و ثالثا : أنّ التّصديق يتوقّف على تصوّر الموضوع و المحمول ، فلا تصديق إلّا عن تصوّر .
هامش
( 1 ) - به عبارت ديگر ، حكم خودش معلوم حضورى است نه معلوم حصولى . ( 2 ) - البته بايد توجّه داشت كه مقصود از تجزيه‌كردن صورت ذهنى ، مثلا حسين ايستاده ، آن نيست كه نفس ، آن مفهوم را به دو قسم تقسيم مىكند ، زيرا تقسيم به هيچ وجه در صورت ذهنى كه امرى مجرد است راه ندارد ، بلكه مراد آن است كه نفس پس از آن مشاهدات ، مستعد و آماده مىشود تا دو مفهوم حسين و ايستاده را به‌طور جداگانه و مستقل ادراك كند و اين دو صورت را در خود به وجود آورد . ( 3 ) - استاد مطهرى دربارهء حقيقت حكم گفته‌اند كه حكم در ميان همهء امور نفسانى امتياز مخصوصى دارد و آن اين‌كه داراى دو جنبه است ، از يك جهت ، انفعالى ، حصولى و ذهنى است و از جنبهء ديگر ، فعلى ، حضورى و غيرذهنى است . توضيح آن‌كه امور نفسانى بر دو دسته‌اند : دستهء اوّل : همان صور ذهنى است كه قوهء مدركه در اثر برخورد با واقعيت‌هاى خارجى به واسطهء خاصيت ويژه صورت‌پذيرى خود اين صور را تهيه كرده و ازاين رو امورى انفعالى هستند و از آن جهت كه واقعيتى غير از واقعيت خودشان را ارائه مىدهند حصولى هستند و چون وجودشان قياسى است و هيچ تشخص و هويتى غير از صورت شىء ديگر بودن ندارد امور ذهنى به شمار مىروند . اما دستهء دوم : نفسانيات غيرذهنى هستند كه به ماوراى دستگاه ذهن مربوط مىشوند ، مانند اراده ، شوق ، لذت ، رنج و . . . اين امور ، صورت چيزى نيستند و چيزى را در خارج به ما نشان نمىدهند ، و هم‌چنين حضورى هستند نه حصولى ، علاوه بر اين غالبا فعلى هستند نه انفعالى . اما حكم هردو جنبه را دارد از يك جهت صورتى است كه واقع و نفس الأمرى را ارائه مىدهد ( وجود خارجى ارتباط محمول را با موضوع نشان مىدهد ) لذا از اين جهت آن را علم حصولى مىگويند و صورت ذهنى و كيفيت انفعالى است ، اما از آن جهت كه وجودش قياسى نيست و به حسب نحوهء وجود خود است ( نه به تبع مكشوف ) آن را اقرار و اذعان و حكم مىناميم و فعلى نفسانى است ( اصول فلسفه و روش رئاليسم ، ج 2 ، ص 51 - 52 ) .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 402 | محمد حسين آخوندى