تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
و قد قسّموا عالم المثال إلى : المثال الأعظم القائم بذاته ، و المثال الأصغر القائم بالنّفس الّذي تتصرّف فيه النّفس كيف تشاء بحسب الدّواعي المختلفة الحقّة و الجزافيّة ، فتأتي أحيانا بصور حقّة صالحة ، و أحيانا بصور جزافيّة تعبث بها . و العوالم الثّلاثة المذكورة مترتّبة طولا ، فأعلاها مرتبة ، و أقواها ، و أقدمها وجودا ، و أقربها من المبدأ الأوّل تعالى ، عالم العقول المجرّدة ، لتمام فعليّتها و تنزّه ذواتها عن شوب المادّة و القوّة ، و يليه عالم المثال ، المتنزّه عن المادّة دون آثارها ، و يليه عالم المادّة موطن كلّ نقص و شرّ ، و لا يتعلّق بما فيه علم إلّا من جهة ما يحاذيه من المثال و العقل . چكيده علم حصولى بر دو قسم كلى و جزئى تقسيم مىشود و مراد از كلّى ، تصورى است كه بتواند نمايش‌گر اشيا يا اشخاص متعددى باشد ، و جزئى تصورى است كه تنها مىتواند نمايش‌گر يك موجود باشد . علم جزئى بر دو قسم است : تصور حسى و تصور خيالى . تصور حسى ، پديدهء ذهنى ساده‌اى است كه در اثر ارتباط اندام‌هاى حسى با واقعيت‌هاى مادى در نفس حاصل مىگردد . و تصور خيالى پديدهء ذهنى ساده‌اى است كه به دنبال تصور حسى و ارتباط با خارج حاصل شده ولى بقاى آن منوط به بقاى ارتباط با خارج نيست . صورت‌هاى علمى ، خواه عقلى يا خيالى يا حسى امورى مجردند و غيرمادى هستند ، زيرا : اوّلا : علم و ادراك قابليت تغيير و تحول نداشته ، حال آن‌كه هرپديدهء مادى قابليت تغيير و تحول را دارد و لذا علم و ادراك امرى غيرمادى هستند ؛ ثانيا : صورت‌هاى علمى فى حدّ نفسه قابل انطباق بر كثيرين هستند ، در حالى كه امور مادى همگى جزئى و متشخص‌اند پس صورت‌هاى علمى ، مادى نيستند ؛ ثالثا : امور مادى انقسام‌پذير و زمان‌مند و مكان‌مند مىباشند ، در حالى كه