تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
و أيضا ( 1 ) الصورة العلميّة ، كيفما فرضت ، لا تمتنع عن الصّدق على كثيرين ، و كلّ أمر مادّيّ متشخّص ممتنع الصّدق على أزيد من شخص واحد . و أيضا ( 2 ) لو كانت الصّورة الحّسيّة أو الخياليّة مادّيّة ، منطبعة بنوع من الانطباع في جزء بدنيّ ، لكانت منقسمة بانقسام محلّها ، و لكان في مكان و زمان ، و ليس كذلك ، فالعلم لا يقبل القسّمة ، و لا يشار إليه إشارة وضعيّة مكانيّة ، و لا أنّه مقيّد به زمان ، لصحّة تصورّنا الصّورة المحسوسة في وقت ، بعد أمد بعيد ، على ما كانت عليه ، من غير تغيّر فيها ، و لو كانت مقيّدة بالزّمان لتغيّرت بتقضّيه . و ما يتوهّم ( 3 ) : من مقارنة حصول العلم للزّمان ، إنّما هو مقارنة شرائط حصول الاستعداد له ، لا نفس العلم . و أمّا توسّط ( 4 ) أدوات الحسّ في حصول الصّورة المحسوسة ، و توقّف الصّورة الخياليّة على ذلك ، فإنّما هو لحصول الاستعداد الخاصّ للنّفس لتقوى به على تمثيل الصورة العلميّة . و تفصيل القول في علم النّفس . و ممّا تقدّم يظهر : أنّ قولهم : « إنّ التعقّل ( 5 ) إنّما هو بتقشير المعلوم عن المادّة و
هامش
( 1 ) - برهان دوم نيز مبتنى بر دو مقدمه است : الف - صورت‌هاى علمى ( اعم از عقلى ، حسى و خيالى ) فى حدّ نفسه قابل انطباق بر كثيرين هستند ( كلى است ) ، ب - امور مادى همگى جزئى و متشخص‌اند لذا صورت‌هاى علمى مادى نيستند . ( 2 ) - برهان سوم : الف - امور مادى انقسام‌پذير و زمان‌مند و مكان‌مند هستند ، ب - صورت‌هاى علمى نه اقسام‌پذيرند و نه زمان‌مند و نه مكان‌مند . لذا صورت‌هاى علمى را نمىتوان امور مادى به شمار آورد . البته اين دليل خود قابل تحليل به سه برهان جداگانه است كه به صورت فشرده و در قالب يك دليل بيان شده است . ( 3 ) - شبههء نخست اين است كه در برهان اخير به اين مطلب اشاره شد كه صورت‌هاى علمى مقيد به زمان نيستند ، در حالى كه علوم ، به ويژه علوم حسى امور منطبق بر زمان بوده و در زمان خاصى حادث مىشوند . پس چگونه گفته مىشود علم مطلقا مقيّد به زمان نيست ؟ پاسخ به اين شبهه آن است كه آن‌چه مقيّد به زمان است درواقع ، شرايط حصول استعداد براى ادراك اين امور است ، نه خود علم ؛ يعنى احساس يا ديدن يا شنيدن چيزى منوط به شرايطى است كه اين‌ها امور مادى هستند و لذا مقيّد به زمان هستند ، اما آن‌چه پس از اين شرايط تحقق مىيابد امرى است مجرد و غيرمادى . ( 4 ) - شبههء دومى كه مطرح است اين است كه برخى براى اثبات مادى بودن صورت‌هاى علمى گفته‌اند كه ادراك حسى تنها در صورتى حاصل مىشود كه چشم و گوش باشد و يك سرى فعل و انفعالات مادى خاصى صورت گرفته باشد و اين‌ها همه نشان مىدهد كه علم و ادراك حسى و خيالى و عقلى امورى مادى هستند . در پاسخ به اين شبهه گفته شده ما منكر حقايقى كه در علم فيزيولوژى و غير آن به اثبات رسيده نيستيم و توقف ادراك حسى و غيرحسى را بر حصول ابزار و آلات مادى و وقوع فعل و انفعالات خاص مىپذيريم ، امّا همهء اين‌ها براى آن است كه در نفس ، استعداد حصول علم و ادراك پديد آيد ، ولى علم و ادراك به دليل فقدان خصوصيات و ويژگىهاى امور مادى نمىتوانند امر مادى باشند . ( 5 ) - بسيارى از فلاسفه پيش از صدر المتألهين ، مراتب علم و ادراك را به اين شكل تبيين مىكردند كه : ادراك ابتدا از راه احساس حاصل مىشود ، و صورت علمى در مرتبهء ادراك حس ، مشروط به حضور ماده و اعراض تشخص‌دهنده است ، و خود نيز پديده‌اى مادى مىباشد . در مرتبهء تخيّل ، همان صورت‌هاى محسوس مادى در ذهن حضور مىيابد ، امّا بدون