تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
و إذ كان هذا الإمكان أمرا موجودا في الخارج فليس جوهرا قائما بذاته ، ( 1 ) و هو ظاهر ، بل هو عرض قائم بشيء آخر ، فلنسمّه « قوّة » و لنسمّ موضوعه « مادّة » فإذن لكلّ حادث زمانيّ مادّة سابقة عليه تحمل قوّة وجوده . و ( 2 ) يجب أن تكون المادّة غير آبية عن الفعليّة الّتي تحمل إمكانها ، فهي في ذاتها قوّة الفعليّة الّتي فيها إمكانها ، إذ لو كانت ذات فعليّة في نفسها لابت عن قبول فعليّة اخرى ، ( 3 ) بل هي جوهر فعليّة وجوده أنّه قوّة الأشياء ، ( 4 ) و هي لكونها جوهرا بالقوّة قائمة بفعليّة اخرى ، إذا حدثت الفعليّة الّتي فيها قوّتها ، بطلت الفعليّة الاولى و قامت مقامها الفعليّة الحديثة ، كالماء إذا صار هواء ، بطلت الصّورة المائيّة ، الّتي كانت تقوّم المادّة الحاملة لصورة الهواء ، و قامت الصّورة الهوائيّة مقامها ، فتقوّمت بها المادّة الّتي كانت تحمل إمكانها . و ( 5 ) مادّة الفعليّة الجديدة الحادثة و الفعليّة السّابقة الزّائلة واحدة ، و إلّا كانت حادثة بحدوث الفعليّة الحادثة ، فاستلزمت إمكانا آخر و مادّة اخرى ، و هكذا ، فكانت لحادث واحد موادّ و إمكانات غير متناهية ، و هو محال ، و ( 6 ) نظير الإشكال لازم فيما لو فرض للمادّة حدوث زمانيّ . و قد تبيّن بما مرّ أيضا أوّلا : أنّ كلّ حادث زمانيّ فله مادّة تحمل قوّة وجوده ( 7 ) . و ثانيا : أنّ مادّة الحوادث الزّمانيّة واحدة مشتركة بينها ( 8 ) . و ثالثا : أنّ النّسبة بين المادّة
هامش
- است . حركت و زمان ، ج 1 ، ص 94 و نيز ر . ك : آموزش فلسفه ، ج 2 ، ص 248 . ( 1 ) - زيرا امكان يك حالت و وصف است ، نه يك موجود مستقل و جداگانه . ( 2 ) - گفته شد كه امكان استعدادى و قوه و وجود شىء ، امرى عرضى است و وجودش وابسته به غير است ، حال مىخواهيم ببينيم موضوع اين عرض كه ماده است چه ويژگىهايى دارد . در اين قسمت به ويژگىهاى اين ماده پرداخته مىشود و در اين‌جا اولين ويژگى ماده بيان مىشود . ( 3 ) - زيرا هرگز دو فعليت و دو تعيّن و تحصّل در يك موجود جمع نمىشود . ( 4 ) - بيان ويژگى دوم . ( 5 ) - بيان ويژگى سوم . ( 6 ) - بيان ويژگى چهارم . ( 7 ) - روش مؤلّف براى اثبات اين اصل اين‌گونه است كه ابتدا ثابت كردند كه هرحادث زمانى مسبوق به قوّهء وجود آن است و با توجه به اين‌كه اين قوه ، امرى عرضى است و هرامر عرضى نيازمند يك جوهر است ، لذا هرحادث زمانى مسبوق به جوهرى است كه حامل قوهء وجود آن مىباشد و آن جوهر ، ماده ناميده مىشود . ( 8 ) - طى فصل بيان شد كه ماده ، قوهء محض است و همواره بايد بر فعليّتى تكيه زند ، اما اين فعليّت به مقتضاى قانون حركت ثابت و پايدار نمىماند ، بلكه جاى خود را به فعليت ديگر مىدهد ( دائما فعليتى مىرود و فعليّت ديگر مىآيد و جانشين