تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

المرحلة العاشرة في القوّة و الفعل و فيها ستّة عشر فصلا في القوّة ( 1 ) و الفعل

وجود الشّيء في الأعيان ، بحيث يترتّب عليه آثاره المطلوبة منه ، يسمّى « فعلا » و يقال : إنّ وجوده بالفعل ، و إمكانه ( 1 ) الّذي قبل تحقّقه يسمّى « قوّة » و يقال : إنّ وجوده بالقوّة بعد ، و ذلك كالماء يمكن أن يتبدّل هواء فإنّه مادام ماءا ماء بالفعل و هواء بالقوّة ، ( 2 ) فإذا تبدّل هواءا صار هواء بالفعل و بطلت القوّة ، ( 3 ) فمن الوجود : ما هو بالفعل ، و منه : ما هو بالقوّة ( 4 ) . و القسمان هما المبحوث عنهما في هذه المرحلة و فيها ستّة عشر فصلا
هامش
( 1 ) - مقصود از امكان در اين‌جا همان امكان استعدادى است ، نه امكان ماهوى كه به معناى سلب ضرورت وجود و عدم از ماهيت مىباشد . ( 2 ) - موجود متقدم از آن جهت كه فاقد وجود متأخر است و ممكن است واجد آن شود موجود بالقوّة ناميده مىشود و آن‌گاه كه واجد موجود متأخر گردد ، بالفعل خوانده مىشود . ( 3 ) - قوّه مانند امكان يك معناى اضافى است ؛ يعنى وصفى است كه از نوعى مقايسه و سنجش اشيا با يكديگر و ملاحظهء رابطهء خاصى ميان آن‌ها به دست مىآيد . البته قوّه در فلسفه دو اصطلاح دارد : 1 - قوهء فاعلى كه منشأ صدور فعل است ، 2 - قوه به معناى مقاومت كه در برابر لاقوه به كار مىرود ، و هركدام نوعى از كيفيت استعدادى شمرده مىشود . اصطلاحى كه در اين‌جا مدّنظر است ، گاهى قوهء انفعالى ناميده مىشود . ( 4 ) - تقسيم موجود به بالقوّه و بالفعل ، تقسيمى قياسى است و مانند تقسيم موجود به ذهنى و خارجى و واحد و كثير مىباشد كه اگر ما موجود را فى نفسه و بدون مقايسه با موجودات ديگر در نظر بگيريم آن موجود هرچه باشد متصف به فعليت مىگردد ، اما اگر موجودات را با يكديگر مقايسه كنيم خواهيم ديد كه برخى از موجودات در مقايسه با برخى ديگر فعليت ندارند و آثار مطلوب از آن‌ها بر آن‌ها مترتب نشده و لذا متصف به فعليت نمىشوند .