الفصل الحادي عشر في المقولات النّسبيّة
و هي : الأين ، و متى ، و الوضع ، و الجدة ، و الإضافة ، و الفعل ، و الانفعال .
أمّا الأين : فهو هيئة حاصلة من نسبة الشّيء إلى المكان .
و أمّا متى : فهو هيئة حاصلة من نسبة الشّيء إلى الزّمان ، و نسبة الشّيء إلى الزّمان ( 1 ) أعمّ من كونه في نفس الزّمان ، كالحركات ، أو في طرفه ، و هو الآن ، كالموجودات الآنيّة الوجود ، من الاتّصال و الانفصال و المماسّة و نحوها ، و كونه فى الزمان أعمّ ( 2 ) من كونه على وجه الانطباق ، كالحركة القطعيّة ، أولا على وجهه ، كالحركة التّوسطيّة .
و أمّا الوضع : فهو هيئة حاصلة من نسبة أجزاء الشّيء بعضها إلى بعض ، و المجموع إلى الخارج ، كالقيام الّذي هو هيئة حاصلة للإنسان من نسبة خاصّة بين أعضائه نفسها ، و بينها و بين الخارج ، من كون رأسه إلى فوق و قدميه إلى تحت ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - متى به تبع انقسام پديدههاى زمانى به دو قسم منقسم مىشود . برخى از پديدههاى زمانى وجودشان در متن زمان است ، مانند انتقال شىء از مكان الف به مكان ب كه تدريجا و در طول زمان صورت مىگيرد و برخى از پديدهها نيز وجودشان آنى و لحظهاى است و به طرف زمان منتسب مىباشند ، مانند جدا شدن شىء از مكان الف يا رسيدن به مكان ب . جدا شدن و رسيدن ( فصل و وصل ) از امور آنى و لحظهاى است و درواقع ، آغاز و نهايت حركت هستند و لذا بر آغاز و نهايت زمان منطبق مىشوند و ازاين رو برخى پديدهها در متن زمان ، و برخى ديگر در طرف زمان ، يعنى بدايت يا نهايت زمان مىباشند .
( 2 ) - بعضى گمان دارند كه حركت بر دو قسم است : قطعيه و توسطيه ، اما اين غلط است . حركت به دو معنا اطلاق مىشود :
حركت به معناى « القطع » و حركت به معناى « التوسط » و اطلاق حركت به اين دو معنا به اشتراك لفظى است نه اشتراك معنوى ؛ يعنى دو تفسير و دو تعبير از ماهيت يك واقعيت وجود دارد .
شىء در حال حركت ، يك فرد زمانى متدرج الوجودى از ما فيه الحركه دارد كه آن فرد در زمان موجود است ؛ به اين معنا كه تمام آن در تمام زمان موجود است ، چون يك فردى است كه به امتداد زمان است ؛ اولش ، اوّل زمان ، و وسطش در وسط زمان ، و آخرش هم در آخر زمان موجود است . اين را حركت قطعى مىگوييم . و به اعتبار ديگر ، حركت امرى است آنى الحدث و مستمر البقاء . به اعتبار اينكه اين امر متصل هرمرتبهاش مصداق كلى است ( مثل آب ) مىتوانيم بگوييم اين كلى با پيدايش مرتبهء اول حادث شد ، و همينطور مستمر البقاء است تا آخر كه آن را حركت توسطيه مىنامند . حركت و زمان ، ج 1 ، استاد شهيد مرتضى مطهرى .
( 3 ) - در مقوله وضع دو نسبت معتبر است يكى نسبت اجزاى شىء به يكديگر و ديگرى نسبت مجموع آن اجزا به خارج . پس اگر يكى از اين نسبتها ثابت و ديگرى تغيير كند وضع شىء تغيير خواهد كرد ، مانند كرهاى كه به دور خودش مىچرخد