أن يعدّ منها مطلق الاستعداد القائم بالمادّة . و نسبة الاستعداد إلى القوّة الجوهريّة الّتي هي المادّة ، نسبة الجسم التّعليميّ ، الّذي هو فعليّة الامتداد في الجهات الثّلاث ، إلى الجسم الطّبيعيّ ، الّذي فيه إمكانه .
و رابعها : الكيفيّات المحسوسة بالحواسّ الخمس الظّاهرة ، و هي إن كانت سريعة الزّوال ، كحمرة الخجل و صفرة الوجل ، سمّيت « انفعالات » ، و إن كانت راسخة ، كصفرة الذّهب و حلاوة العسل ، سمّيت « انفعاليّات » .
و لعلماء الطّبيعة ( 1 ) اليوم تشكيك في : كون الكيفيّات المحسوسة موجودة في الخارج ، على ما هي عليه في الحسّ ، مشروح في كتبهم .
هامش
- طبيعى كه جسم طبيعى نوعى جوهر است ، امّا مبهم و نامعين ، و جسم تعليمى كه نوعى كمّيت است بر جسم طبيعى عارض شده و امتداد مبهم آن را معين و مشخص مىسازد .
( 1 ) - در گذشته ، كيفيات محسوس ، جملگى خواص قائم به اشياى خارجى انگاشته مىشد ؛ يعنى گمان مىشد اشياى خارجى هريك رنگ خاصى دارند كه اين رنگ قائم به خود آنهاست ، خواه چشمى باشد كه اين رنگها را ببيند يا نباشد ، همچنين بو ، مزه و . . . اما از قرن هفدهم ميلادى به بعد اين انديشه مطرح شد كه چنين كيفياتى قائم به اشياى خارجى نبوده ، بلكه نفس ما در اثر يك سلسله فعل و انفعالات فيزيكى و شيميايى كه در بدن انجام مىگيرد مستعد درك اين امور در درون خود مىشود و جهان بيرون درواقع ، فاقد هرگونه رنگ ، بو ، مزه و . . است و اگر موجود جاندارى در عالم نبود ، خبرى از اين امور هم نبود ؛ در خارج چيزى جز ماده و انرژى نيست و همهء اين كيفيات در اثر تأثّر حواس ما از امواج خاصى كه به آن اصابت مىكند پديد مىآيد . علم و دين ، ايان باربور ، ترجمهء خرمشاهى ، ص 33 .