تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
و أمّا المادّة ، فهي متوقّفة ( 1 ) الوجود حدوثا و بقاء على صورة مّا ( 2 ) من الصّور الواردة عليها ، تتقوّم بها ، و ليست الصّورة علّة تامّة و لا علّة فاعليّة لها ، لحاجتها في تعيّنها و في تشخّصها إلى المادّة ، و العلّة الفاعليّة إنّما تفعل بوجودها الفعليّ ، فالفاعل لوجود المادّة جوهر مفارق للمادّة من جميع الجهات ، فهو عقل مجرّد أوجد المادّة ، و هو يستحفظها بالصّورة بعد الصّورة الّتي توجدها في المادّة . فالصّورة جزء للعلّة التّامّة ، و شريكة العلّة ( 3 ) للمادّة ، و شرط لفعليّة وجودها . و قد شبّهوا استبقاء العقل المجرّد المادّة بصورة مّا ، به من يستحفظ سقف بيت بأعمدة متبدّلة ، فلا يزال يزيل عمودا و ينصب مكانه آخر ( 4 ) . و ( 5 ) اعترض عليه : بأنّهم زعموا إلى كون هيولى عالم العناصر واحدة بالعدد ، ( 6 ) فكون صورة مّا ، ( 7 ) و هي واحدة بالعموم ، شريكة العلّة لها يوجب كون الواحد بالعموم علّة للواحد بالعدد و هو أقوى وجودا من الواحد بالعموم ، مع أنّ العلّة يجب أن تكون أقوى من معلولها . و لو أغمضنا عن ذلك ، فلا ريب : أنّ تبدّل الصّور يستوجب بطلان الصّورة السّابقة و تحقّق اللّاحقة في محلّها ، و إذ فرض أنّ الصورة جزء العلّة التّامّة للمادّة ، فبطلانها يوجب بطلان الكلّ ، اعنى العلّة التّامّة ، و يبطل ذلك المادّة ، فأخذ صورة مّا شريكة العلّة لوجود المادّة يؤدّي إلى نفي المادّة .
هامش
- براى آن‌كه كثرت افرادى داشته باشد نيازمند به ماده است و اگر ماده نباشد نوعش منحصر در يك فرد خواهد بود ، مانند عقول . ( 1 ) - مقصود از متوقف بودن وجود ماده بر صورت و اين‌كه صورت تحصّل‌دهنده و فعليّت‌بخش به ماده است آن نيست كه صورت علّت تامه ماده يا علت فاعلى ماده باشد . ( 2 ) - ماده در وجود خودش نيازمند يك صورت شخصى خاص نيست ، بلكه نيازمند آن است كه خالى از صورت نباشد ، از اين رو مرحوم علامه تعبير به صورة مّا ( - صورتى از صورت‌ها ) كرده‌اند . ( 3 ) - صورت شريك علت ماده است ؛ يعنى با علت فاعلى در به وجود آوردن ماده مشاركت مىكند ، در عين حال كه وجود خود صورت نيز مستند به آن جوهر مفارق است . ( 4 ) - در اين‌جا هيولا و ماده ، يكى است و وحدت شخصى دارند ، امّا صورت‌ها متعدد و متكثرند و پيوسته صورتى مىرود و صورت ديگرى جايگزين آن مىگردد . ( 5 ) - بيان دو اشكال بر علت بودن صورت براى ماده . ( 6 ) - دليلى كه مىتواند بر وحدت عددى هيولا اقامه كرد آن است كه هيولا قوّهء صرف و صرف القوّه است و با توجه به قاعدهء « صرف الشىء لا يتثنّى و لا يتكرّر » ، هيولا قابل تكرار و تعدد نيست و امر واحدى است . ( 7 ) - قوله « صورة مّا » : يعنى صورتى نامعين ، و اين صورت نامعين ، وحدتش وحدت شخصى و عددى نيست ، بلكه وحدت عمومى است ؛ يعنى مفهومى است كه افراد كثيرى را تحت پوشش قرار مىدهد .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 196 | محمد حسين آخوندى