تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

الفصل السادس ( 1 ) في تلازم المادّة و الصّورة

المادّة الاولى و الصّورة متلازمتان ، لا تنفكّ إحداهما عن الاخرى . أمّا أنّ المادّة لا تتعرّى عن الصّورة ، فلأنّ المادّة الاولى حقيقتها أنّها بالقوّة من جميع الجهات ، فلا توجد إلّا متقوّمة جوهريّة متّحدة بها ، إذ لا تحقّق لموجود إلّا بفعليّة ، و الجوهر الفعليّ الّذي هذا شأنه هو الصّورة ، فإذن المطلوب ثابت . و أمّا ( 2 ) أنّ الصّور الّتي من شأنها أن تقارن المادّة لا تتجرّد عنها ، ( 3 ) فلأنّ شيئا من الانواع الّتي ينالها الحسّ و التّجربة لا يخلو من قوّة التّغيّر و إمكان الإنفعال - و هذا أصل موضوع مأخوذ من العلوم الطبيعيّة - و ما فيه القوّة و الإمكان لا يخلو من مادّة ، فإذن المطلوب ثابت ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - در اين فصل دو مطلب به اثبات مىرسد : الف - اين‌كه ماده و هيولاى اولى هميشه ملازم با صورت است و هرگز بدون صورت موجود نمىشود ؛ ب - اين‌كه صورت نيز هميشه در وجود و تحقق خود ملازم با ماده است . ( 2 ) - برهانى كه در اين قسمت بر عدم انفكاك صورت از ماده بيان مىشود از دو مقدمه تشكيل مىشود : مقدمهء اوّل ، اصلى تجربى و مأخود از علوم طبيعى است ؛ مقدمهء دوّم ، اصلى فلسفى و عقلى است . ( 3 ) - مرحوم علامه در مقام بيان ، عدم انفكاك صورت از ماده را به نحو مقيّد ذكر مىكند : « أنّ الصور الّتي من شأنها ان تقارن المادة لا تتجرّد عنها » . اين فقط در مورد آن صورت‌هايى است كه شأنيت تقارن با ماده را دارند ، و منظور از آن صورت‌هايى كه شأنيت دارد صورت‌هايى است كه امكان پيوستن كمالات جديد به آن‌ها وجود دارد . البته انفكاك چنين صورتى از ماده عقلا محال است . ( 4 ) - فرقى اساسى ميان نحوهء عدم انفكاك ماده از صورت با نحوهء عدم انفكاك صورت از ماده وجود دارد و آن اين‌كه ماده عقلا از صورت انفكاك‌پذيرى ندارد ، زيرا معنايش اين است كه چيزى كه قوهء محض است بدون آن‌كه از چيزى كسب فعليت كند وجود يابد ، و اين محال است . اما انفكاك صورت از ماده عقلا محال نيست ؛ يعنى ممكن است اشيا فقط همان چيزى باشند كه هستند و امكان شىء ديگر شدن را نداشته باشند . شرح مختصر شرح منظومه ، ج 2 ، ص 207 .