تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

الفصل الثّالث في الجسم ( 1 )

لا ريب أنّ هناك أجساما مختلفة تشترك في أصل الجسميّة ، الّتي هي الجوهر الممتدّ في الجهات الثّلاث ، فالجسم بما هو جسم قابل للإنقسام في جهاته المفروضة ، و له وحدة اتّصاليّة عند لحسّ ، فهل هو متّصل واحد في الحقيقة كما هو عند الحسّ ، أو مجموعة أجزاء ذوات فواصل على خلاف ما عند الحسّ ؟ و على الأوّل ، فهل الأقسام الّتي له بالقوّة متناهية ، أو غير متناهية ؟ و على الثّاني ، فهل الأقسام الّتي هي بالفعل - و هي الّتي انتهى التّجزّي إليها - لا تقبل الانقسام خارجا ، لكن تقبله وهما و عقلا ، لكونها أجساما صغارا ذوات حجم ، أو أنّها لا تقبل الإنقسام لا خارجا و لا وهما و لا عقلا ، لعدم اشتمالها على حجم ، و إنّما تقبل الإشارة الحسّيّة ، و هي متناهية أو غير متناهية ؟ و لكلّ من الشقوق المذكورة قائل . فالأقوال خمسة : الأوّل : أنّ الجسم متّصل ( 2 ) واحد بحسب الحقيقة ، كما هو عند الحسّ ، و له أجزاء بالقوّة متناهية ، و نسب إلى الشّهرستانيّ . الثّاني : أنّه متّصل حقيقة كما هو متّصل حسّا ، و هو منقسم انقسامات غير متناهية - بمعنى لا يقف - أي : إنّه يقبل الانقسام الخارجيّ بقطع أو باختلاف عرضين و نحوه ، حتّى اذا لم يعمل الآلات القطّاعة في تقسيمه لصغره ، قسّمه الوهم ، حتّى إذا عجز عن تصوّره ، لصغره البالغ ، حكم العقل كلّيّا بأنّه كلّما قسّم إلى
هامش
( 1 ) - جسم ، مشترك لفظى است : 1 . جسم طبيعى ، 2 . جسم تعليمى . جسم طبيعى همان جوهر ممتد در جهات سه‌گانه است كه يكى از اقسام جوهر به شمار مىرود ، اما جسم تعليمى همان حجم است كه نوعى كميت متصل قار الذات است . جسم طبيعى بر دو قسم است : 1 . جسم طبيعى بسيط ؛ مانند عناصر ، 2 . جسم طبيعى مركب ؛ مانند اجزاى ميز . بحث در جسم طبيعى بسيط ( يا مفرد ) است . ( 2 ) - به عقيدهء حكما اجزاى تشكيل‌دهنده اجسام بايد سه ويژگى داشته باشد : 1 . اين ذرات وضع و موقعيت مكانى دارند و مىتوان به آن‌ها اشارهء حسى كرد ، 2 . هيچ‌گونه تقسيمى در اين ذرات راه ندارد ، نه خارجى ، نه وهمى و نه عقلى ، 3 . اين ذرات ، محدود و متناهى است ؛ يعنى نه‌تنها در خارج نمىتوان آن ذرّات را تجزيه و خرد كرد ، بلكه قوّهء واهمه نيز نمىتواند در ذهن براى آن‌ها دو قسمت در نظر بگيرد ، و حتى عقل نيز حكم به قابليت انقسام آن‌ها صادر نمىكند . شرح مختصر شرح منظومه ، ج 2 ، ص 209 .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 181 | محمد حسين آخوندى