و المقولات التّسع العرضيّة هي : الكمّ ، و الكيف ، و الأين ، و متى ، و الوضع ، و الجدة ، و الإضافة و أن يفعل ، و أن ينفعل . هذا ما عليه المشّاؤون من عدد المقولات ، و مستندهم فيه الإستقراء ( 1 ) .
و ذهب بعضهم إلى أنّها أربع ، بجعل المقولات النّسبيّة ، و هي المقولات السبع الأخيرة ، واحدة . و ذهب شيخ الإشراق ( 2 ) إلى أنّها خمس و زاد على هذه الأربعة الحركة .
و الأبحاث في هذه المقولات و انقساماتها إلى الأنواع المندرجة تحتها طويلة الذّيل جدّا ، و نحن نلخّص القول على ما هو المشهور من مذهب المشّائين ، مع إشارات إلى غيره .
چكيده
ماهيّت در تقسيم اوّليّه به جوهر و عرض تقسيم مىشود ، زيرا وجود خارجى ماهيت يا در موضوعى است كه بىنياز از آن ماهيت مىباشد كه عرض است يا وجودش در چنين موضوعى نيست كه جوهر است .
وجود جوهر و عرض فى الجمله ضرورى و بديهى است ، زيرا اگر كسى به فرض وجود جوهر را انكار كند به ناچار بايد اعراض را جوهر به شمار آورد و بنابراين ناآگاهانه جوهر را پذيرفته است .
مقولات نهگانه عرض بنا بر نظر مشهور حكماى مشاء عبارتند از :
كم ، كيف ، أين ، متى ، وضع ، جدة ، إضافه ، فعل و انفعال . شمار مقولات نزد شيخ اشراق پنج مقوله است : مقولهء جوهر ، كم ، كيف ، نسبت و حركت .
پرسش
1 . جوهر و عرض را تعريف نموده و فرق آن دو را بيان نماييد ؟
2 . آيا عرض نيز خود يكى از مقولات به حساب مىآيد ، چرا ؟
هامش
( 1 ) - مستند و مدرك حكماى مشاء در دستهبندى مقولات ، استقراء است ؛ يعنى پس از بررسى همهء موجودات ، اعم از موجوداتى كه وجودشان بديهى بوده يا با برهان اثبات شده به اين ده مقوله دست يافتهاند و امكان اينكه مقولهء ديگرى وجود داشته باشد همچنان باقى است يا امكان اينكه دو يا چند مقوله درواقع مقوله نباشند نيز هست ، زيرا هيچ برهانى بر اين مطلب اقامه نشده است .
( 2 ) - به عقيدهء شيخ اشراق مقولات عبارتاند از : جوهر ، كيف ، كم ، نسبت و حركت .