بالنّظر إلى كون الوجود هو الموضوع لها حقيقة لأصالته ، فالوجوب : كون الوجود في نهاية الشّدّة قائما بنفسه مستقلّا في ذاته على الإطلاق ، كما تقدّمت الاشارة إليه و الإمكان :
كونه متعلّق النّفس بغيره متقوّم الذّات بسواه ، كوجود الماهيّات ، فالوجوب و الإمكان وصفان قائمان بالوجود غير خارجين من ذات موضوعهما .
چكيده
معقولات ثانيهء فلسفى : مفاهيمى هستند كه ما به ازاى خارجى و مستقلى ندارند ، بلكه موجود به وجود موضوعشان هستند و با تحليل عقلى از امور خارجى انتزاع شده و وجودى جدا از وجود منشأ انتزاعشان ندارند . پس مفاهيمى كه اتصافشان خارجى و عروضشان ذهنى است معقولات ثانيّهء فلسفى مىباشند .
وجوب و امكان از معقولات ثانيّهء فلسفى است ؛ يعنى اوّلا : دو امر وجودى هستند ، يعنى از اوصاف خارجى بوده و اتصافشان خارجى است و ثانيا : عروضشان ذهنى است و وجود مستقلى نداشته و در خارج عارض بر موضوعشان مىباشند .
امتناع ، امرى عدمى است لذا نه وصف براى اشياى خارجى قرار مىگيرد و نه اتصافش خارجى است .
پرسش
1 . مفاد قانون عليّت چيست ؟ توضيح دهيد .
2 . در نظر حكما ملاك نياز به علت چيست ؟ دليل ايشان را ذكر كنيد .
3 . آيا مىتوان ملاك نياز به علت را حدوث ناميد ، چرا ؟
4 . آيا ممكن در بقا هم نياز به علت دارد ؟ توضيح دهيد .
5 . دليل متكلمان را بر بىنيازى ممكن از علت در بقا ، بيان و نقد نماييد .
هامش
- ديگرى انتزاع شدهاند ، نه آنكه صفتى براى نسبت ميان وجود و ماهيت باشند .