تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

الفصل التّاسع الممكن محتاج إلى علّته بقاء كما أنّه محتاج إليها حدوثا

و ذلك : لأنّ علّة حاجته إلى العلّة إمكانه اللّازم لماهيّته ، و هي محفوظة معه في حال البقاء ، كما أنّها محفوظة معه في حال الحدوث ، فهو محتاج إلى العلّة حدوثا و بقاء ، مستفيض في الحالين جميعا . برهان آخر : إنّ وجود المعلول - كما تكرّرت الاشارة إليه و سيجيء بيانه . - وجود رابط ، متعلّق الذّات بالعلّة ، متقوّم بها ، غير مستقلّ دونها ، فحاله في الحاجة إلى العلّة حدوثا و بقاء واحد ، و الحاجة ملازمة . و قد استدلّوا : على استغناء الممكن عن العلّة في حال البقاء بأمثلة عامّيّة ، كمثال البناء و البنّاء ، حيث إنّ البناء يحتاج في وجوده إلى البنّاء حتّى إذا بناه استغنى عنه في بقائه . و ردّ : بأنّ البنّاء ليس علّة موجدة للبناء ، بل حركات يده علل معدّة لحدوث الإجتماع بين أجزاء البناء ، و اجتماع الأجزاء علّة لحدوث شكل البناء ، ثمّ اليبوسة علّة لبقائه مدّة يعتدّ بها . ( 1 ) چكيده ممكن همانگونه كه در حدوث ( پيدايش ) خود نيازمند به علت است در بقاى خود نيز محتاج به علت است . دليل اوّل : منشأ نيازمندى به علت ، امكان آن است كه قابل انفكاك از ذات و ماهيت شىء نيست و اين ذات نه در حال حدوث بلكه در حال بقاء نيز همراه آن است . دليل دوّم : وجود معلول ، وجودى است رابط كه ذاتش وابسته به علت بوده و هيچ نحوهء استقلالى از آن ندارد لذا حالتش در حدوث و بقاء از جهت نيازمندى به علت يكسان بوده و هميشه همراهش خواهد بود .
هامش
( 1 ) - در فصل گذشته گفته شد كه متكلّمان ، ملاك و مناط احتياج معلول به علت را همان حدوث آن مىدانند . نتيجهء منطقى آن انديشه اين مىشود كه معلول در بقاى خود به علت نيازى ندارد ، زيرا نياز معلول به علت تنها در ايجاد آن بوده و قهرا پس از حدوث ، ديگر نياز به علت بر طرف مىشود . تلقى ايشان از رابطهء عليت و معلوليت ، آن است كه معلول ، ذاتى مستقلّ از علت داشته كه علت با آن رابطه برقرار كرده و به آن وجود مىدهد و پس از موجود شدن معلول ، اين رابطه و اضافه‌اى كه علت با آن داشت از بين مىرود ؛ يعنى كار علت در رابطه با معلول پايان يافته و ديگر معلول نيازى به علت ندارد و حتى با از بين رفتن علت به وجود خود ادامه مىدهد .