تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

الفصل الأوّل ليست الماهيّة من حيث هي إلّا هي

الماهيّة - و هي ما يقال في جواب ما هو - لمّا كانت تقبل الاتّصاف بأنّها موجودة أو معدومة ، أو واحدة أو كثيرة ، أو كلّيّة أو فرد ، ( 1 ) و كذا سائر الصّفات المتقابلة ، ( 2 ) كانت في حدّ ذاتها مسلوبة عنها الصّفات المتقابلة . فالماهيّة من حيث هي ليست إلّا هي ، لا موجودة و لا لا موجودة ، و لا شيئا آخر ، ( 3 ) و هذا معنى قولهم : إنّ النّقيضين يرتفعان ( 4 ) عن مرتبة الماهيّة ، يريدون به : أنّ شيئا من النّقيضين غير مأخوذ في الماهيّة ، و إن كانت في الواقع غير خالية عن أحدهما بالضرورة . فماهيّة الإنسان - و هي الحيوان الناطق - مثلا و إن كانت إمّا موجودة و إمّا معدومة ، لا يجتمعان و لا يرتفعان ، لكنّ شيئا من الوجود و العدم غير مأخوذ فيها ، فللإنسان معنى ، و لكلّ من الوجود و العدم معنى آخر ، و كذا الصّفات العارضة ، حتّى عوارض ( 5 ) الماهيّة ، فلماهيّة الإنسان مثلا معنى و للإمكان العارض لها معنى آخر ، و للأربعة مثلا معنى ، و للزّوجيّة العارضة لها معنى آخر . و محصّل القول : أنّ الماهيّة يحمل عليها بالحمل الأوّليّ نفسها ، و يسلب عنها بحسب هذا الحمل ماوراء ذلك .
هامش
( 1 ) - ماهيت انسان ، موجود است ، ماهيت شير ، معدوم است ، و ماهيت انسان كثير است ؛ از باب وجود كلى طبيعى در افرادش است و نيز ماهيت مطلق انسان كلى است . ماهيت انسان به شرط انضمامش به خصوصيات عمرو ، فرد است . ( 2 ) - در اين‌جا معناى لغوى تقابل مراد است . ( 3 ) - قاعدهء مورد بحث ، اختصاصى به ماهيت نداشته ، بلكه همهء مفاهيم را شامل مىشود ؛ يعنى همان‌طورى كه انسان از آن جهت كه انسان است نه موجود است و نه معدوم ، وجود نيز از آن جهت كه وجود است نه انسان است و نه غيرانسان . و به طوركلى در هرمفهومى تنها اجزاى تحليلى آن مفهوم مأخوذ است و امور ديگر از آن سلب مىشود . ( 4 ) - چگونه ارتفاع نقيضين از مرتبهء ماهيت جايز است و محذورى ندارد با آن‌كه استحالهء ارتفاع نقيضين يك قانون عقلى است ؟ اين‌كه گفته مىشود نقيضين از مرتبهء ماهيت سلب و رفع مىشود ، مقصود آن است كه هيچ‌يك از دو نقيض در ماهيت مأخوذ نيست و جنس يا فصل ماهيت را تشكيل نمىدهد و وجود و عدم به حمل اوّلى بر ماهيت حمل نمىشود گرچه به حمل شايع قطعا ماهيت يا موجود است يا معدوم . ( 5 ) - عوارض بر دو قسم است : 1 . عوارض ماهيت 2 . عوارض وجود . عوارضى را كه بر ماهيت از آن جهت كه ماهيت است عارض مىشود ، عوارض ماهيت نامند و عوارضى را كه بر ماهيت به لحاظ وجودش عارض مىشود ، عوارض وجود نامند .
در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 141 | محمد حسين آخوندى