المفروضين ، ففرض وجود أحدهما لا يأبى وجود الآخر و لا عدمه ، إذ ليس بينهما علّيّة و معلوليّة و لا هما معلولا علّة ثالثة .
و أمّا الإمكان بالغير فمستحيل ، لأنّا إذا فرضنا ممكنا بالغير ، فهو في ذاته إمّا واجب بالذّات ، أو ممتنع بالذّات ، أو ممكن بالذّات ، إذ الموادّ منحصرة فى الثّلاث ، و الأوّلان يوجبان الانقلاب ، ( 1 ) و الثّالث يوجب كون اعتبار ( 2 ) الإمكان بالغير لغوا .
چكيده
هريك از وجوب و امتناع و امكان در نظر بدوى به سه قسم تقسيم مىشود : بالذات ، بالغير و بالقياس .
ما بالذات : اينكه شىء فى نفسه و به لحاظ ذاتش با قطع نظر از هرامر ديگرى خودبه خود متصف به يكى از آنها شود .
ما بالغير : اتصاف شىء به هريك از مواد ثلاث از ناحيهء ذات آن نبوده ، بلكه به سبب امرى خارج از ذاتش باشد .
ما بالقياس : اتصاف شىء به هريك از اين مواد ثلاث در مقايسه با امر ديگرى باشد .
وجوب بالذات : نسبت وجود به ذات بارى تعالى به نحو وجوب و ضرورت است و اين وجوب را نه از غير ، بلكه از خود دارد .
وجوب بالغير : تمام موجودات غير از خداى سبحان ، واجب بالغيرند ، زيرا اين وجوب و ضرورت را از ناحيهء علت خود دريافت كردهاند .
وجوب بالقياس : دو امر متضايف نسبت به يكديگر وجوب بالقياس دارند .
هامش
( 1 ) - قوله « و الأوّلان يوجبان الانقلاب » : اگر گفته شود چگونه يك ممكن بالذات تبديل به واجب بالغير مىشود بدون آن كه انقلابى لازم آيد ، امّا عكس آنكه واجب بالذاتى بخواهد تبديل به ممكن بالغير بشود قابل تصور نبوده ، بلكه مستلزم انقلاب مىباشد ؟
در پاسخ مىگوييم وجوب بالغير همان وجود است و لذا امكان عروضش بر ممكن بالذات است ، زيرا ممكن لا اقتضاء و لابشرط است و ( لا به شرط يجتمع مع الف شرط ) به خلاف واجب بالذات ، زيرا واجب بالذات اقتضاء الوجود بذاته است بنابراين ، مبدل شدن اقتضاء به لا اقتضاء انقلاب واجب بالذات به ممكن است و اين محال است .
( 2 ) - قوله « و الثالث يوجب كون اعتبار » : تعبير « اعتبار » موافق با رأى جمهور است كه قائل به اعتبارى بودن امكان هستند ، ولى بنا بر مختار مؤلّف - چنانكه خواهد آمد - امكان ، موجودى است حقيقى نه اعتبارى .