تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار حكمت ، شرح و توضيح بدايه الحكمه ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

الفصل الثّاني انقسام الموادّ إلى ما بالذّات و ما بالغير و ما بالقياس

كلّ واحدة من الموادّ ثلاثة اقسام : ما بالذّات ، و ما بالغير ، و ما بالقياس إلى الغير ، ( 1 ) إلّا الإمكان ، فلا إمكان بالغير . و المراد بما بالذّات : أن يكون وضع الذّات كافيا في تحققه ، و إن قطع النّظر عن كلّ ما سواه ، و بما بالغير : ما يتعلّق بالغير ، ( 2 ) و بما بالقياس إلى الغير : أنّه إذا قيس إلى الغير كان من الواجب أن يتّصف به . فالوجوب بالذّات كما في الواجب الوجود ، تعالى فإنّ ذاته بذاته يكفي في ضرورة الوجود له من غير حاجة إلى شيء غيره . و الوجوب بالغير كما في الممكن الموجود الواجب وجوده بعلّته . و الوجوب بالقياس إلى الغير كما في وجود أحد المتضائفين إذا قيس إلى وجود الآخر ، فإنّ وجود العلوّ إذا قيس إليه وجود السّفل يأبى إلّا أن يكون للسّفل وجود ، فلوجود السّفل وجوب بالقياس إلى وجود العلوّ ، وراء وجوبه بعلّته . و الامتناع بالذّات ، كما في المحالات الذّاتيّة ، كشريك البارئ ، و اجتماع النّقيضين ، و الامتناع بالغير ، كما في وجود المعلول الممتنع لعدم علّته ، و عدمه الممتنع لوجود علّته ، و الامتناع بالقياس إلى الغير ، كما في وجود احد المتضائفين إذا قيس إلى عدم الآخر و في عدمه إذا قيس إلى وجود الآخر . و الإمكان بالذّات ، كما في الماهيّات الإمكانيّة ، فإنّها في ذاتها لا تقتضي ضرورة الوجود و لا ضرورة العدم ، و الإمكان بالقياس إلى الغير ، كما في الواجبين بالذّات
هامش
( 1 ) - ما بالذّات : در صورتى هريك از وجوب و امتناع و امكان بالذات خواهند بود كه شىء فى نفسه و به لحاظ ذاتش و با قطع نظر از هرامر ديگرى خودبه‌خود متصف به يكى از آن‌ها شود . ما بالغير : در صورتى كه اتصاف شىء به هريك از وجوب و امتناع و امكان ، از ناحيه ذاتش نبوده ، بلكه به سبب امرى خارج از ذاتش باشد ، آن ماده بالغير ناميده مىشود . ما بالقياس : وجوب و امتناع و امكان بالقياس در جايى است كه شىء در مقايسه با امر ديگرى ، يعنى در فرض و زمينهء خاصى متصف به يكى از اين امور شود . ( 2 ) - قوله « بما بالغير ما يتعلّق بالغير » : بنابراين ، تحقق آن به سبب غير مىباشد و به عبارت ديگر معلول غير خواهد بود .