تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

الفصل السابع في الكلي و الجزئي و نحو وجودهما

ربّما ظنّ : أنّ الكليّة و الجزئيّة إنّما هما في نحو الادراك ، فالادراك الحسّي لقوّته يدرك الشيء بنحو يمتاز من غيره مطلقا ، و الادراك العقلي لضعفه يدركه بنحو لا يمتاز مطلقا و يقبل الانطباق على أكثر من واحد ؛ كالشبح المرئي من بعيد ، المحتمل أن يكون هو زيدا ، أو عمرا ، أو خشبة منصوبة ، أو غير ذلك ، و هو أحدها قطعا ؛ و كالدر هم المسموح القابل الانطباق على دراهم مختلفة . و يدفعه : أنّ لازمه أن لا يصدق المفاهيم الكليّة ؛ كالانسان مثلا ، على أزيد من واحد من أفرادها حقيقة ، و أن يكذب القوانين الكليّة المنطبقة على مواردها اللامتناهية إلّا في واحد منها ، كقولنا : الأربعة زوج ، و كل ممكن فلوجوده علّة ، و صريح الوجدان يبطله ؛ فالحق أنّ الكليّة و الجزئية نحوان من وجود الماهيّات .

ترجمه و توضيح :

فصل هفتم : كلى و جزئى و نحوهء وجود آنها

چه‌بسا گمان مىشود كه كلى و جزئى بودن مفهوم به خاطر نوع ادراك است ،