تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

الفصل الرابع في الجنس و الفصل و النوع و بعض ما يلحق بذلك

الماهيّة التامّة ، التي لها آثار خاصّة حقيقيّة ، من حيث تمامها تسمّى « نوعا » كالانسان و الفرس . ثمّ إنّا نجد بعض المعاني الذاتيّة التي في الأنواع يشترك فيه أكثر من نوع واحد ، كالحيوان المشترك بين الانسان و الفرس و غيرهما ، كما أنّ فيها ما يختصّ بنوع ، كالناطق المختصّ بالانسان ؛ و يسمّى المشترك فيه « جنسا » و المختص « فصلا » . و ينقسم الجنس و الفصل إلى قريب و بعيد ؛ و أيضا ينقسم الجنس و النوع إلى عال و متوسط و سافل ، و قد فصّل ذلك في المنطق . ثمّ إنّا إذا أخذنا ماهيّة « الحيوان » مثلا ، و هي مشترك فيها أكثر من نوع ، و عقلناها بأنّها : جسم نام حسّاس متحرك بالارادة ، جاز أن نعقلها وحدها - بحيث يكون كل ما يقارنها من المفاهيم زائدا عليها خارجا من ذاتها ، و تكون هي مباينة للمجموع غير محمولة عليه ، كما أنّها غير محمولة على المقارن الزائد - ، كانت الماهيّة المفروضة « مادّة » بالنسبة إلى ما يقارنها و « علّة مادّية » للمجموع ؛ و جاز أن نعقلها مقيسة إلى عدّة من الأنواع ، كأن نعقل ماهيّة الحيوان بأنّها : الحيوان الذي هو
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى ) — صفحة 41 | على ربانى گلپايگانى