فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
« 1 » و
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ ( 88 ) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
« 2 » .
وقد يمكن تفسير الآيات الواردة حول بروز الأرض ، على أساس الآيات السالفة الذكر .
ورد في « الكافي » ، نقلا عن الإمام الصادق عليه السّلام الذي يقول حول الآية
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ
« 3 » أنّ المراد بالقلب السليم « 4 » ، هو ذلك الذي يلقى اللّه تعالى دون ان يكون فيه مكان لغيره ، وما يعنيه الأنبياء والأولياء بالزهد « 5 » بالدنيا ، هو أن
هامش
( 1 ) سورة العاديات / 9 - 11 .
( 2 ) سورة الشعراء / 88 - 89 .
( 3 ) سورة الشعراء / 88 .
( 4 ) قال القطب الرّاونديّ في لبّ اللّباب ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه سئل : ما القلب السّليم فقال : دين بلا شكّ وهوى وعمل بلا سمعة ورياء .
مستدرك الوسائل ، المحدث النوري : 1 / 113 ، مقدمة العبادات ، باب 12 بطلان العبادة المقصود بها الرياء / ح 11 .
قال الطباطبائي : القلب السليم : هو النفس السالمة من وصمة الظلم وهو الشرك والمعصية .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 15 / 289 ، تفسير سورة الشعراء .
( 5 ) عن حفص بن غياث النخعي القاضي قال : قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام ما الزهد في الدنيا فقال : قد حد اللّه عز وجل ذلك في كتابه فقال :لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْسورة الحديد / 23 .
كتاب الأمالي ، الصدوق : 616 ، المجلس التسعون / ح 3 . -