كَالْعِهْنِ
« 1 »
الْمَنْفُوشِ
« 2 » و
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 ) وَخَسَفَ الْقَمَرُ ( 8 ) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
« 3 » و
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
« 4 » و
إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ
« 5 » و
إِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ
« 6 » و
إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ
« 7 » .
إن ظاهر هذه الآيات يشير بشكل كبير إلى مقدمات « الساعة » و « القيامة » ، وخراب الدنيا ، وهلاك أهلها « 8 » .
هامش
( 1 ) العهن : المصبوغ ألوانا من الصوف . ويقال : كل صوف عهن .
كتاب العين ، الفراهيدي : 1 / 108 ، مادة « عهن » .
قال الطريحي في تفسير قوله تعالى :وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِسورة القارعة / 5 ، العهن : الصوف المصبوغ ، والقطعة منه : عهنة ، شبه الجبال بالصوف المصبغ ألوانه ، وبالمنقوش منها ، لتفرق أجزائه .
مجمع البحرين ، الطريحي : 3 / 270 ، مادة « عهن » .
( 2 ) سورة القارعة / 5 .
( 3 ) سورة القيامة / 7 - 9 .
( 4 ) سورة التكوير / 1 .
( 5 ) سورة الانفطار / 2 .
( 6 ) سورة التكوير / 4 .
( 7 ) سورة التكوير / 6 .
( 8 ) قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى :وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِسورة الزمر / 68 ، وما في معناه من الآيات الدالة على خراب الدنيا ، بتبدل الأرض والسماء وانتثار الكواكب وغير ذلك .
الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي : 20 / 196 ، تفسير سورة النازعات .