ولو دققنا في الآية :
إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ( 71 ) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ
« 1 » لرأينا أنها تحمل مدلولات الآية السابقة ، فالسحب في الحميم ، هو مقدمة للإدخال في النار ، وهو ما يقع يوم القيامة « 2 » .
تجسم الأعمال
ينقل عدد من المفسرين ، أمثال العياشي « 3 » والقمي « 4 » والكليني « 5 »
هامش
( 1 ) سورة غافر / 71 - 72 .
( 2 ) قال ابن عاشور في تفسير قوله تعالى :إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًاسورة يس / 8 ، وعيدا بما سيحلّ بهم يوم القيامة حين يساقون إلى جهنم في الأغلال كما أشار إليه قوله تعالى :إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ( 71 ) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَسورة غافر / 71 - 72 ، فيكون فعل جعلنا مستقبلا وعبر عنه بصيغة الماضي لتحقيق وقوعه .
التحرير والتنوير ، ابن عاشور : 22 / 199 ، تفسير سورة يس .
( 3 ) العياشي : مرت ترجمته سابقا .
( 4 ) علي بن إبراهيم بن هاشم القمي : أبو الحسن ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب سمع وأكثر وصنف كتبا وأضر في وسط عمره .
رجال العلامة ، العلامة الحلي : 100 ، القسم الأول فيمن أعتمد عليه ، الفصل الثامن عشر في العين ، الباب الأول علي / الرقم 45 علي بن إبراهيم بن هاشم القمي .
( 5 ) محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني : كان خاله علان الكليني الرازي شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم ، وكان أوثق الناس في الحديث ، وأثبتهم . صنف الكتاب الكبير المعروف ، بالكليني يسمى الكافي .
رجال النجاشي ، النجاشي : 377 ، باب الميم / الرقم 1026 .