السَّاعَةُ
« 1 » فإن القيامة ، مكان الخلود ، وليس فيها ليل أو نهار ، فهما من صفات الحياة في الدنيا « 2 » .
وحول أهل الجنة يقول اللّه تعالى :
وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا
« 3 » ومن الواضح أن « الصبح » « 4 » و « العشية » « 5 » يقصد به الصباح والمساء في الجنة قبل القيامة « 6 » ،
هامش
( 1 ) سورة غافر / 46 .
( 2 ) قال القمي في تفسير قوله تعالى :النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّاسورة غافر / 46 ، فالغدو والعشي إنما يكون في الدنيا في دار المشركين ، وأما في القيامة فلا يكون غدوا ولا عشيا .
تفسير القمي ، القمي : 1 / 19 .
( 3 ) سورة مريم / 62 .
( 4 ) الصبح : أول النهار . الصبح : الفجر .
لسان العرب ، ابن منظور : 2 / 502 ، مادة « صبح » .
قال الطريحي في تفسير قوله تعالى :بُكْرَةً وَأَصِيلًاسورة الفرقان / 5 ، أي : غداء ومساء .
مجمع البحرين ، الطريحي : 1 / 231 ، مادة « بكر » .
( 5 ) قال الأزهري العشي : ما بين زوال الشمس وغروبها .
مختار الصحاح ، الرازي : 228 - 229 ، مادة « عشا » .
قال الطريحي في تفسير قوله تعالى :بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِسورة آل عمران / 41 ، العشي :
بفتح العين وتشديد الياء : من بعد زوال الشمس إلى غروبها .
مجمع البحرين ، الطريحي : 3 / 188 ، مادة « عشو ، ى » .
( 6 ) قال الإمام علي عليه السّلام : قال اللّه تعالى في أهل الجنة :وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّاسورة مريم / 62 ، والبكرة والعشي إنما يكونان من الليل والنهار في جنة الحياة قبل يوم القيامة . -