شمرده شده است ( تكبّر ، حرص و حسد ) .
« حسود » در واقع معترض به حكمت الهى است و به همين دليل نوعى كفر و شرك خفى محسوب مىشود .
نقطهء مقابل حسد ، « خيرخواهى » است و آن اين است كه انسان از نعمتهايى كه نصيب ديگرى مىشود لذّت ببرد و در راه حفظ آن بكوشد و سعادت خود را در سعادت ديگران بداند و منافع ديگران را با منافع خود به يك چشم بنگرد .
با اين اشاره به آيات قرآن بازمىگرديم و بازتاب اين مسئله را در آيات قرآنى مشاهده مىكنيم .
1 - وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَىْ آدَمَ بِالْحَقِّ اذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ احَدِهِمَا وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَاقْتُلَنَّكَ قَالَ انَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِنْ بَسَطْتَ الَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَا انَا بِبَاسِطٍ يَدِىَ الَيْكَ لِاقْتُلَكَ انِّى اخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ اخِيهِ فَقَتَلَهُ فَاصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ( سورهء مائده ، آيات 27 و 28 و 30 )
2 - اذْ قَالَ يُوسُفُ لِابِيهِ يَا ابَتِ انِّى رَأَيْتُ احَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَاجِدِينَ * قَالَ يَا بُنَىَّ لَاتَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى اخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً انَّ الشَّيْطَانَ لِلْانْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( سورهء يوسف ، آيهء 4 و 5 )
3 - امْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا ءَاتَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ ابْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ( سورهء نساء ، آيهء 54 )
4 - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ اهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ ايمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ انْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِىَ اللَّهُ بِامْرِهِ انَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ( سورهء بقره ، آيهء 109 )
5 - وَ مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اذَا حَسَدَ ( سورهء فلق ، آيهء 5 )
6 - وَ الَّذِينَ جَائُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لِاخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْايمَانِ وَ لَاتَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًاّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا انَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ( سورهء حشر ، آيهء 10 )
7 - وَ نَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ اخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ( سورهء حجر ، آيهء 47 )
اخلاق در قرآن ( فارسى ) — صفحة 120
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٢٠