والاستقرار وغيرها ، وغير ذلك من الأحكام .
ومن المعلوم أنَّ شدّة الخوف ممّا لا ضابط يضبطها ، بل تختلف شدّةً وخفّةً في كلّ مكلّفٍ وباختلاف الظروف والأحوال . وقد عرفنا أنَّ نحواً قليلًا منها تجوز فيه صلاة الجماعة إيماءً . وقد يزداد فيجوز فيه الصلاة على الدابّة مع الركوع والسجود الممكن ، فيسجد على قربوس سرجه كما يأتي . وقد يزداد فيومئ برأسه أو بعينيه فوق الدابّة ، وقد يزداد فتصبح الركعة تسبيحةً كبرى ، وقد يزداد فتصبح تكبيرةً واحدةً ، كما سيأتي . فخذ هذا بنظر الاعتبار أثناء التعرّض للأدلّة .
وعلى أيّ حالٍ ، فالمهمّ التعرّض إلى عدّة جهاتٍ :
الوافية في حكم صلاة الخوف في الإسلام — صفحة 314
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣١٤