تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة الإستفتائية — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
ولا أزال أشهد بذلك أن الأعلم ممن سواه تقريباً هو المحقق الخوئي ولا يوجد من هو اعلم منه إلا واحد وهو السيد ( محمد باقر الصدر ( رضي الله عنه ) ) على أي حال فكتبهما ومطالبهما لازالت موجودة يمكن المقارنة بينهما من قبل المختصين كما يمكن المقارنة بينها وبين غيرها من كتب الآخرين وقد كان على ذلك فهم واعتقاد عدد من فضلاء الحوزة من عرب وغيرهم ولا حاجة إلى ذكر أسماءهم . وذلك لان السيد ( محمد باقر الصدر ( رضي الله عنه ) ) نحى في علم الأصول منحى معمقا وبنى فيه ( مدرسة ) رئيسية ضخمة وشديدة لا تشبه أية مدرسة أخرى يمكن مقارنتها به في علم الأصول . وهذا ينتج أمرين لا مناص من الإذعان لهما إذا تمت هذه المقدمات : الأمر الأول : إن أولئك الخاصة من طلاب السيد ( أبو جعفر ) الذين حضروا عنده دورة أصولية كاملة وناقشوه وفهموا واقع مطالبه ، هم الذين يستحقون أن يكونوا الأعلم من غيرهم على الإطلاق ، كما هو اعلم من غيره على الإطلاق ، وغني عن الإشارة إلى أنني افتخر أن أكون قد تشرفت من كوني واحدا من هؤلاء الخاصة .