إنهم شهدوا بينهم وبين الله أنى الأعلم وقلدوني فعلًا كما اعلم .
الدليل الثاني : ان كتاب ( ما وراء الفقه ) بالرغم انه ليس كتاباً استدلالياً كما كتبنا في مقدمته إلا إنني وددت أحياناً في بعض فصوله التعرض إلى بعض الاستدلالات كما هو غير خفي على من اطلع عليه كما كان خلال الحديث عن بعض القواعد الفقهية في كتاب الطهارة أو كتاب الصلاة أو كتاب التجارة أو غيرها .
وكانت هذه الاستدلالات مختصرة نسبيا وقد قلنا في نهايتها وتمام الكلام من الفقه وإني ذكرت المطالب الفقهية التي ذكرها أسلافي وأساتذتي مثل المحقق الخوئي والسيد الحكيم والسيد أبي جعفر والسيد محمد بحر العلوم صاحب ( بلغة الفقيه ) وغيرهم وناقشتهم واحداً واحداً فأنت كمتفقه تستطيع الاطلاع على ذلك فإن وجدت الأمر الذي ذكرناه والدليل الذي عرفناه يحتوي بوضوح على دحض أدلة السابقين إذن فقد حققت السير في الفكر الإمامي ولو خطوة بسيطة وهو المطلوب .
الدليل الثالث : في رسالتي العملية ( منهج الصالحين ) حيث أجريت فيها عدة تعديلات وزيادات على السابقين نذكر منها :
أولًا : تقسيم المسألة المطولة إلى عدة مسائل .
ثانياً : تعريف كل العقود والإيقاعات والاصطلاحات الرئيسية .
الرسالة الإستفتائية — صفحة 128
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٢٨