وحوزوياً وكانت تواجه مصاعب كثيرة ، ولم يكن لي أصحاب بمقدار الكفاية ، فكان لا بد لي أن أتكفل ذلك بنفسي .
ثالثاً : إن هذا التصريح يكفي بنحو الهداية ، كما اعتقد ، لإخراج الشيعة من حيرتها وظلالتها ، لو صح التعبير ، إلى معرفة ما هو الصحيح والمعتبر شرعاً . فإنه خير لهم من أن يدخلوا في أوهام لا طائل تحتها .
رابعا : إن ما يخل بالعدالة هو عمل المحرم أياً كان . والعياذ بالله ، أما بيان الاعملية فليس جرماً ولا حراماً ، لأني صادق فيما أقول . ولا أقل مطابقة قولي لاعتقادي فأكون معذورا أمام الله سبحانه ، فلا يخل بعدالتي .
وأتذكر قبل فترة قال لي شخص من الشباب الواعي الجريء : يقولون إنه لا يجوز للفرد أن يقول أنا عالم .
قلت له : فضلا عن أن يقول : أنا اعلم فيكون مشركاً .
قال : نعم
قلت له : فإن الطالب الذي تخرج من الابتدائية أكثر فهماً أم الطالب الذي تخرج من الإعدادية ؟
قال : بل الذي تخرج من الإعدادية .
الرسالة الإستفتائية — صفحة 126
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٢٦