تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة الإستفتائية — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وحوزوياً وكانت تواجه مصاعب كثيرة ، ولم يكن لي أصحاب بمقدار الكفاية ، فكان لا بد لي أن أتكفل ذلك بنفسي . ثالثاً : إن هذا التصريح يكفي بنحو الهداية ، كما اعتقد ، لإخراج الشيعة من حيرتها وظلالتها ، لو صح التعبير ، إلى معرفة ما هو الصحيح والمعتبر شرعاً . فإنه خير لهم من أن يدخلوا في أوهام لا طائل تحتها . رابعا : إن ما يخل بالعدالة هو عمل المحرم أياً كان . والعياذ بالله ، أما بيان الاعملية فليس جرماً ولا حراماً ، لأني صادق فيما أقول . ولا أقل مطابقة قولي لاعتقادي فأكون معذورا أمام الله سبحانه ، فلا يخل بعدالتي . وأتذكر قبل فترة قال لي شخص من الشباب الواعي الجريء : يقولون إنه لا يجوز للفرد أن يقول أنا عالم . قلت له : فضلا عن أن يقول : أنا اعلم فيكون مشركاً . قال : نعم قلت له : فإن الطالب الذي تخرج من الابتدائية أكثر فهماً أم الطالب الذي تخرج من الإعدادية ؟ قال : بل الذي تخرج من الإعدادية .